فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 161

أشهد أن لا إله إلا الله وأنك أنت رسول الله. يا رسول الله لمّا رأيتك أرعدت فرائصي وعلمت أنك ممتنع مني وأن حزب أبي سفيان حزب الشيطان فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يبتسم.

«اقتلاه»:

ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن أمية الضَّمري ولسلمة بن أسلم بن حريشٍ: «اخرجا حتى تأتيا أبا سفيان بن حرب، فإن أصبتما منه غرةً فاقتلاه» .

قال عمرو: فخرجت أنا وصاحبي حتى أتينا بطن يأجج فقيدنا بعيرنا وقال لي صاحبي: يا عمرو هل لك في ان تأتي مكة فنطوف بالبيت أسبوعًا ونصلي؟ فقلت: إني أعرف بمكة من الفرس الأبلق، وإنهم أذا رأوني عرفوني، فانطلقنا فأتينا مكة فطفنا أسبوعًا وصلينا، فلما خرجت لقيني معاوية بن أبي سفيان فعرفني وقال: عمرو ابن أمية وأخبر أباه فنذر بنا أهل مكة فقالوا: ما جاء عمرو في خير، وكان عمرٌو فاتكًا في الجاهلية، فحشد أهل مكة وتجمعوا، وهرب عمرٌو وسلمة، وخرجوا في طلبهما، وأسروعوا في صعود الجبل قال عمرٌو: فدخلت غارًا فتغيبت عنهم حتى أصبحت، وباتوا يطلبوننا في الجبل وعمَّى الله عليهم طريق المدينة أن يهتدوا لراحلتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت