فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 161

قتيلٌ آخر ثأرًا لخبيب:

وأقبلت حتى أشرفت على غميم ضجنان، فدخلت في غارٍ ومعي قوسي وأسهمي وخنجري فبينما أنا فيه إذ أقبل رجلٌ من بني بكر أعور طويلٌ يسوق غنمًا ومعزى فدخل الغار وقال: من الرجل؟ فقلت: رجلٌ من بني بكرٍ، فقال: وأنا من بني بكر ثم اتكأ يتغنى.

فلست بمسلمٍ ما دمت حيًّا ... ولست أدين دين المسلمينا

فقتله شرَّ قتلةٍ قتلتها أحدًا قطُّ.

قتيلٌ وأسيٌر ثأرًا لخبيب:

ثم خرجت فلما صرت في السهل إذا رجلان بعثتهما قريشٌ يتجسسان الأخبار فقلت: استأسرا، فأبى أحدهما فرميته فقتلته فلما رأى ذلك الآخر استأسر ثم أقبلت به إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فلقد رأيت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يضحك ثم دعا لي بخير.

الشعر في المعركة:

قال حسان بن ثابتٍ يبكي خبيبًا:

ما بال عينيك لا ترقا مدامعها ... سحًّا على الصدر مثل اللؤلؤ القلق

على خبيبٍ فتى الفتيان قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت