فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 161

القلب. فلما هرب عمال اليهود قال - صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر خربت خيبر، إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباح المنذرين» .

يحبه الله ورسوله ويحبُّ الله ورسوله:

وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر - رضي الله عنه -، إلى بعض حصون خيبر فنهض وقاتل قتالًا شديدًا ثم رجع ولم كن فتحٌ وقد جهد.

فأخذها عمر فقاتل قتالًا شديدًا هو أشدُّ من القتال الأول ثم رجع ولم يكن فتحٌ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لأعطينَّ الراية غدًا رجلًا يحبه الله ورسوله ويحبُّ الله ورسوله يفتح الله على يديه، يأخذها عنوةً» .

استبشر الصحابة الكرام بقول من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى، وباتت نفوسهم طيبةً أنَّ غدًا سيكون الفتح، والله تعالى لن يخذل نبيَّه - صلى الله عليه وسلم -.

وصلَّى - صلى الله عليه وسلم - ثم دعا باللواء، واستوى قائمًا فقال بريدة رضي الله عنه: فما منَّا من رجلٍ له منزلةٌ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل، حتى تطاولت أنالها، ورفعت رأسي لمنزلةٍ كانت لي منه.

وقال بريدة أيضًا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربما أخذته الشقيقة - وهي ألم في نصف الرأس والوجه فيلبث اليوم واليومين لا يخرج فلما نزل خيبر أخذته الشقيقة فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت