فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 161

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يرحمك ربك» فقال عمر بن الخطاب: وجبت والله يا رسول الله لو أمتعتنا به، فقتل يوم خيبر شهيدًا.

وسار الجيش إلى خيبر، حتى إذا أصبح قريبًا منهم قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - للناس «قفوا» فوقفوا.

فقال: «اللهمَّ ربَّ السموات السبع وما أظللن، وربَّ الأرضين السبع وما أقللن، وربَّ الشياطين وما أضللن، فإنَّا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرِّ هذه القرية، وشرِّ أهلها، وشرِّ ما فيها، أقدموا باسم الله الرحمن الرحيم» .

وكان - صلى الله عليه وسلم - لم يعز قومًا حتى يصبح، فإن سمع أذانًا كفَّ عنهم، وإن لم يسمع أذانًا أغار، فلما نزل خيبر ليلًا بات - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا أصبح لم يسمع أذانًا ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وركب الجيش، فإذا بالعمال من يهود خيبر قد خرجوا من حصونهم إلى مزارعهم ومعهم المساحي والمكاتل، فلما رأوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والجيش قالوا: محمدٌ والخميس معه فهربوا.

يسمى الجيش الخميس لأنه ينقسم على خمس فرقٍ، فرقةٌ تكون عادةً في المقدمة، وأخرى في المؤخرة وتسمى ساقةً والجناحان وهما الميمنة والميسرة، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت