بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ناصر هذا الدين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله بطل الأبطال، ومربي الأبطال نبيِّ المرحمة نبي الملحمة - صلى الله عليه وسلم -، أما بعد:
فهذه سلسلة غزوات الرسول - صلى الله عليه وسلم - تاليةٌ لما بدأناه في بدرٍ وأحدٍ والخندق ..
في هذه الغزوات سنتعرف إن شاء الله إلى تصفية حساب المسلمين مع اليهود أعداء الله، وأعداء الأنبياء، وأعداء أنفسهم، كانوا في عهدٍ مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فنقضوه، ونقض العهد من الصفات الأساسية في تكوين عقيدة اليهود.
اعتدوا على حرمة المرأة المسلمة، فاليهود أعداء الأخلاق ثم جاؤوا بالأحزاب ليستأصلوا الإسلام والمسلمين فأباد الله خضراءهم في المدينة المنورة.
وفي خيبر كان اليهود قد ملكوا السلاح المتطور في ذلك العصر من دباباتٍ ومصفحاتٍ ومنجنيقاتٍ وهي أدواتٌ لنقب الأسوار وتهديمها فجعلهم الله غنيمةً للمسلمين.
هؤلاء هم اليهود الذين يريدون منا نحن المسلمين السلام والتطبيع أي؛ أن يأمنوا في دولتهم العدوانية، ويشترطون