فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 161

وصل إليهم دفع راية المهاجرين إلى أبي بكرٍ الصديق، وراية الأنصار إلى سعد بن عبادة.

ثم أمر عمر بن الخطاب فنادى في الناس: أن قولوا لا إله إلا الله تمنعوا بها أنفسكم وأموالكم، فأبوا فتراموا بالنبل، ثم أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - الجيش بالهجوم فهجموا كلُّهم وحملوا على أعدائهم حملة رجلٍ واحدٍ، فقتل منهم عشرة ًوقتل عليُّ بن أبي طالبٍ منهم رجلين، مالكًا وابنه.

وأسروا كلُّهم لم يفلت منهم رجلٌ واحدٌ، ولم يقتل من المسلمين إلا رجُل واحدٌ وهو هشام ابن صبابة، أصابه رجلٌ من الأنصار وهو يرى أنه من العدوِّ فقتله خطأ.

وقتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المقاتلة من بني المصطلق وسبى نساءهم، قالت عائشة رضي الله عنها: لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبايا بني المصطلق رفعت جويريَّة بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شمّاسٍ أو لابن عمٍّ له فكاتبته على نفسها وكانت امرأةً حلوةً ملّاحةً، لا يراها أحدٌ إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتستعينه في كتابتها قالت: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها، وعرفت أنه سيرى منها ما رأيت فدخلت عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت