145 ـ وعن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( طوبى لمن اكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله، فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنه كل حسنة منها عشرة اضعاف مع الذي له عند الله من المزيد ) ). قيل يارسول الله فالنفقة قال: (( النفقة على قدر ذلك ) )، قال عبدالرحمن: فقلت: لمعاذ إنما النفقة بسبعمائة ضعف، فقال معاذ: قل فهمك إنما ذلك إذا انفقوها وهم مقيمون في أهاليهم غير غزاةٍ فإذا غزوا وأنفقوا، خبأ الله لهم من خزائن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
143 ـ كتاب الجهاد. (ص 274 رقم 346)
144 ـ ابن ماجه، كتاب الجهاد، باب فضل النفقه في سبيل الله (ص 276 رقم 348)
145 ـ مجمع الزوائد. (ص 277 رقم 349)
رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم فاولئك حزب الله وحزب الله هم الغالبون )) . خرجه الطبراني، وفي إسناده راوٍ لم يسم.
وعن الحجاج ابن العرافصه قال: بلغنا انه من خرج غازيًا في سبيل الله تعالى بماله و نفسه كان ... له بكل درهم سبعمائة ضعف كل ضعف سبعون الفًا ذكره في شفاء الصدور.
وجاء ايضًا ان من انفق نفقةً في سبيل الله وضعت في ميزانه كل يوم.
146 ـ وروى ابن المبارك عن زائدة عن ركين بن الربيع عن الربيع عن خريم رضي الله ... تعالى عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من انفق نفقةً في سبيل الله جعلت في ميزانه كل يوم ) ). ... وجاء ايضًا: (( أن من انفق زوجين في سبيل الله ابتدرته خزنة الجنه يوم القيامه يدعونه إلى ما ... عندهم ) ).
147 ـ وعن ابي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من انفق من ماله زوجين في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنه ) ). زاد في روايه قال: صعصعه ابن معاويه قلت: ومازوجان من ماله؟ قال: (( فرسان من خيله او بعيران من إبله ) ). خرجه النسائي والحاكم وقال: صحيح الإسناد ولفظه: (( ما من عبد ينفق من مالٍ له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنه كلهم يدعونه إلى ماعندهم ) )قلت: وكيف ذلك؟ قال: (( ان كان رجالًا فرجلين وإن كان إبلًا فبعيرين وإن كان بقرًا فبقرتين ) ).
148 ـ وخرجه ابن عساكر بنحوه وفيه قال: فسئلناه ماهذان الزوجان؟ قال: (( درهمين او خفين اونعلين او ثوبين ) ).