فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 386

الباب السادس عشر

في فضل الحراسة في سبيل الله تعالى والخوف فيه.

قال الله تعالى: { (وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ} [النساء: آية 102] وقال تعالى: {وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئًا يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ(120 ) ) } [التوبة: آية 120]

322 ـ وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( طوبى لعبدٍ آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع ) )رواه البخاري في حديث.

323 ـ وعن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال: (( لإن أبيت حارسًا خائفًا في سبيل الله أحب إليّ من أن أتصدق بمأئة راحله ) )رواه ابن المبارك موقوفًا من طريق ابن لهيعة.

وأعلم ان الحراسة في سبيل الله تعالى من أعظم القربات، وأعلى الطاعات وهى من أفضل أنواع الرباط، وكل من حرس المسلمين في موضعٍ يخشى عليهم فيه من العدو فهو مرابط، ولا ينعكس فللحارس في سبيل الله أجر المرابط وفضائل أُخر كثيره:

منها: أن النار لاتمس عينًا حرست في سبيل الله ابدًا:

324 ـ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (( عينان لاتمسهما النار عين بكت من خشية الله تعالى، وعين باتت تحرس في سبيل الله ) )رواه الترمذي وقال: حديث حسن وقد خرجه ابن عساكر من حديث العباس بن المطلب، ومن حديث ابي سعيد، وحديث بن عمر، وخرجه بن عدي من حديث الفضل ابن العباس رضى الله عنهم.

325 ـ وعن انس رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( عينان لاتمسهما النار ابدًا عين باتت تكلأ في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله ) )رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.

قوله: تكلأ، مهموزًا، معناه: تحفظ تحرس في سبيل الله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

322 ـ فتح الباري، كتاب الجهاد باب الحراسه في الغزو في سبيل الله. (ص 412 رقم: 706)

323 ـ كتاب الجهاد (ص 413 رقم: 707)

324 ـ سنن الترمذي، ابواب الجهاد، باب ماجاء في فضل الحرس في سبيل الله.

وقال حسن غريب (ص 413 رقم: 708)

325 ـ مجمع الزوائد. (ص414 رقم: 713)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت