43 ـ عن ابي هريره رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( تكفل الله لمن جاهد في سبيله لايخرجه من بيته الإ الجهاد في سبيله وتصديق بكلماته ان يدخله الجنه او يرده إلى مسكنه بما نال من اجرٍ أو غنيمةٍ ) )رواه البخاري ومسلم بنحوه، والنسائي وفي رواية للنسائي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( انتدب الله لمن يخرج في سبيله لايخرجه الإ الايمان والجهاد في سبيلي انه علي ضامن حتى ادخله الجنه بأي مكان يقتل أو وفاة أو أرده إلى مسكنه الذي خرج منه مع اجرٍ او غنيمه ) )وفي بعض روايات الصحيحين (( مع اجر وغنيمه ) ).
44 ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف ) )*. خرجه عبدالرزاق بإسناد صحيح والترمذي وصححه ابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
قال المؤلف عفى الله عنه: وقد ذكرت في الاصل [1] قصة الزبير ودينه وانهم كانوا يظنون أنَّ تركته لاتفي بمائة ألف من دينه، وكان دينه ألفي ألف ومائتي الف، فجمع ما خلف فكان خمسين ألف ألف ومائتي ألف ذكره البخاري وبوب عليه باب بركة الغازي في ماله حيًا وميتًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
43 ـ متفق عليه، رواه البخاري، كتاب التوحيد باب قوله تعالى {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} ومسلم، كتاب الاماره باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله (ص 173. رقم 136)
ـ والنسائي كتاب الجهاد، باب ماتكفل الله عزوجل لمن يجاهد في سبيله، ورجاله رجال الشيخين (ص 173 رقم 138)
44 ـ مصنف عبد الرزاق،
ـ سنن الترمذي، ابواب فضائل الجهاد، باب ماجاء في المجاهد والمكاتب والناكح وعون الله اياهم، وقال حديث حسن.
ـ والمستدرك، ووافقه الذهبي. (ص 177 رقم 147)
ـــــــــــــــــــــــــ
* قال الشيخ ميسرة الغريب ـ عضو اللجنة الشرعية لتنظيم القاعدة في ارض الرافدين ـ في كتابه الشيق من خفايا التاريخ مُسْتَقاة من تجربة أمير"جماعة التوحيد والجهاد"
الشيخ"أبي مصعب الزَّرْقاوي"
قصص وعِبَر * أقوال وأفعال * أفكار وتحليلات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال حفظه الله:
فرأَيْتُني -بعد معرفة الحكم الشرعي والبحث عن خيط- قد ساقَتْني رياح الأقدار لأتَرَبَّع في أحضان"أرض الرافدين"أرض الخلفاء العباسيين، وشوكةِ الشَّجى اليوم في حُلوق المنحرفين والكفار والمرتدين.
فعساها أن تكون بِشارةَ خيرٍ لي من باب الحديث الصحيح في"سنن النسائي": (إنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْك) .
وَصَلْتُ وإذ بي أَتَفَيَّأ ظلال إخْوة حملوا أرواحهم على راحاتِهم، فباعوا لله، والله اشترى .... وَفَدوا من كل فجٍّ عميق
(1) 1 انظر ص 177