وعن ابي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما من رجل ينفق زوجين في سبيل الله إلا تلقته الملائكه يوم القيامه معهم الريحان على ابواب الجنه، ينادونه ياعبدالله يامسلم
هلم هلم )) .خرجه ابن عساكر وهو في الصحيحن بنحوه اطول منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
146 ـرواه ابن ابي شيبه في المصنف، وسنده صحيح علي شرط مسلم (275 رقم 347)
147 ـ المستدرك كتاب الجهاد، مامن عبد ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله: واللفظ له، ووافقه الذهبي.
ـ المجتبي، كتاب الجهاد، باب فضل النفقه في سبيل الله تعالى واسناده صحيح
ـ رواه الامام احمد في المسند، بنحوه (ص 279 رقم 356)
149 ـ خرج احمد والترمذي وحسنه عن عبدالرحمن ابن سمرة رضي الله عنه قال: جهز عثمان ابن عفان رضي الله عنه جيش العسرة في غزوة تبوك بألف دينارٍ، فصبها في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقلبها بيده ويقول: (( ماضر ابن عفان ماعمل بعد اليوم يرددها مرارًا ) ). وفي روايه لإبن هشام في سيرته فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اللهم أرض عن عثمان فإني عنه راض ) ).
وذكر ابو عمر ابن عبدالبر أن عثمان رضي الله عنه جهز جيش العسرة بتسعمائة وخمسين ناقة وخمسين فرسًا.
150 ـوخرج ابو احمد ابن عدي [بإسناده] [1] عن حذيفة رضي الله عنه ان النبي - صلى الله عليه وسلم: (( بعث إلى
عثمان يستعينه [في] [2] غزاةٍ غزاها )) فبعث إليه عثمان بعشرة آلاف دينار، فوضعها بين يديه قال: فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقلبها بين يديه ويدعو له ويقول: (( غفر الله لك ياعثمان ما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما هو كائن إلى يوم القيامه مايبالي عثمان ما عمل بعدها ) ).
151 ـ وخرج ابن عساكر بإسناده ان عبدالرحمن ابن عوف رضي الله عنه، أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله وكان الرجل يعطى الف دينار.
وذكر القرطبي في تاريخه: ان ذا الرياستين بن سهل أنفق في سبيل الله ألف ألف دينار وقال: لو كان لي ضعف ذلك لأنفقته.
(1) 1 في الأصل (بإسناد ضعيف) .
(2) 2 في ض (على) . والمثبت من م.