ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
149 ـ احمد في مسنده، وفي سنده كثير بن ابي كثير مولى سمره، قال الحافظ فيه: مقبول
الترمذي، ابواب المناقب، مناقب عثمان بن عفان، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، وفي سنده كثير بن ابي كثير ايضًا (ص 281 رقم 361)
150 ـ قال الذهبي، فهذا منكر، إنما اتاه بالف دينار، انتهى. ميزان الأعتدال (ص 283: 367)
وحكايات المنفقين في سبيل الله تعالى وما انفقوه تقربًا إلى الله سبحانه وتعالى رغبةً فيما عنده لاتنحصر، وما زال السلف الصالح رضي الله عنهم يبذلون جهدهم في الأنفاق في سبيل الله والتقرب إلى الله بمساعدة الغزاة وادخال السرور عليهم بما تصل إليه استطاعتهم قليلًا او كثيرًا والله لايضيع أجر المحسنين.*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* قال الشيخ الإمام عبد الله عزام: في وصيته وهو يتحدث عن مكتب الخدمات: (وأدعو كثيرًا لمن تكفل هذا المكتب بماله الخاص، وهو الأخ أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن، أدعو الله أن يبارك له في أهله وفي ماله ونرجو الله أن يكثر من أمثاله، والله أشهد أني لم أجد له نظيرًا في العالم الإسلامي فنرجو الله أن يحفظ له دينه وماله وأن يبارك له في حياته) .
وقال رحمه الله: (نذر ماله ونفسه في سبيل الله اسأل الله ان يجعلها في موازين أعماله) .
وقال أيضًا: (يا إخوة ماذا أحدث، قصصهم تذكرنا بمصعب، وبالقعقاع، وبعاصم، وبحمزة، وهكذا قصص السلف الأوائل شباب ماذا أقول؟! أبوه وزير، والله عندنا أبناء وزراء، يتركوا النعيم، والفراش الوفير، ويأتي هناك في الجبال؛ يعيش على الخبز والشاي بلا سكر، كأن لسان كل واحد يقول لنفسه ولقلبه وهو يخاطب ربه:
عذابه فيك عذب وبعده فيك قرب= حسبي من الحب أني لما تحب أحب
أسامة بن لادن أكرمه الله وحفظه أخذوا عطاء توسعة الحرم المدني ثمانية آلاف مليون ريال، ترك العطاء وهو يعيش الآن بين الشباب في جلال آباد، وكل لحظة ممكن أي يموت، إخوانه، شركة بن لادن أكبر شركة في العالم الإسلامي، أكبر شركة خاصة في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي شركة ابن لادن،