قال المؤلف عفى الله عنه. ذكر هذه الحكايه [الزندويشتي] في كتابه روضة العلماء، والبطال هذا اسمه عبدالله وهو احد التابعين، قال الحافظ ابن الذهبي في كتابه سير اعلام النبلاء، هو رأس الشجعان والابطال من اعيان الامرآء الشاميين وكان شاليش الامير مسلمة ابن عبدالملك أوطأ الروم خوفًا وذلًا، ولكنةكُذب عليه اشياء مستحيله، في سيرته الموضوعه وجرت عليه اعاجيب انتهى. وقد ذكرت طرفًا من ترجمته في مواضع متفرقه من الاصل والله اعلم ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* قال الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي في رسالته من جندي إلى أميره، متحدثًا عن معركة القائم:
ولقد كانت هذه المعركة من المعارك العظيمة في تاريخ الإسلام والمسلمين .. فإن الله أوقع الهزيمة بهم وجعل الدبرة عليهم بعد أن صرح كبير حملتهم الجنرال المسمى بشارب الخمر، متبجحًا متحديًا الله سبحانه وتعالى بأننا سنهزمهم ولو كان محمد و رب محمد معهم، وأنه سوف يشرب الخمر على إثر انتصارهم حتى يسمع بهم العالم فلا يزال يهابهم وأن مقولته هذه لتعيد إلى ذاكرتنا مقولة عدو الله أبي جهل يوم بدر حين قال والله لا نرجع عن قتال محمد حتى نرد بدرا ونشرب فيها الخمور وتعزف علينا القيان حتى تسمع العرب بمخرجنا فتهابنا آخر الأبد .. فورد بدر هو وجنوده فكان فيها هلاكهم بفضل الله سبحانه وتعالى .. والله يعلم يا شيخنا بأننا استبشرنا بمقولة هذا الجنرال اللعين وتيقنا بأن الله منجز وعده لنا وناصرنا عليهم سنة الله في كل من سولت له نفسه الطعن في هذا الدين والتجرؤ على رب العالمين. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الصارم المسلول:
)ونظير هذا ما حد ثنا به أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه والخبرة عما جربوا مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي في السواحل الشامية لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا قالوا كنا نحسر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه حتى إذا تعرض أهله لسب الرسول صلى الله عليه وسلم والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحه ولم يكد يتأخر إلا يومًا أو يومين أو نحو ذلك كما يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة قالوا حتى أن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع إمتلأالقلوب غيظًا عليهم بما قالوا فيه .. (أهـ ..