ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
82 ـ مسند احمد.
84 ـ ذكر هذا الحديث الحافظ المزي من رواية محمد بن موسى بن نفيع الحارثي الحجازي، يرويه عن مشيخة من قومه مرسلًا (تهذيب الكمال) (ص 222 رقم 234) .
الباب السادس
في فضل الغدو والرواح في سبيل الله تعالى
85 ـ عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لغدوة في سبيل الله او روحة خير من الدنيا ومافيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنه أو موضع قيد ـ يعني سوطه ـ خير من الدنيا وما فيها، ولو أن إمراة من أهل الجنه اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت مابينهما، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا ومافيها ) ). رواه البخاري ومسلم بإختصار.
الغدوة ـ بفتح الغين المعجمه ـ هي المرة الواحده من الذهاب، والروحه ـ بفتح الراء ـ [هي: المرة الواحدة من المجيء] [1]
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم: الغدوة: السير اول النهار إلى الزوال، والروحه: السير من الزوال إلى آخر النهار، ومعناه ان الروحه يحصل بها هذا الثواب وكذا الغدوة، والظاهر انه لايختص ذلك بالغدو اوالرواح من بلدته بل يحصل هذا الثواب حتى بكل غدوة أو روحه في طريقه إلى الغزو، وكذا غدوه ورواحه في موضع القتال لأن الجميع يسمى غدوة وروحه في سبيل الله تعالى، ومعنى الحديث ان فضل الغدوة والروحه في سبيل الله وثوابها خير من نعيم الدنيا، كلها لو ملكها إنسان، وتصور تنعمه بها كلها لأنه زائل ونعيم الأخره باق.
قال القاضي: وقيل معناه، ومعنى نظائره من تمثيل امور الآخره وثوابها بامور الدنيا أنها خير من الدنيا وما فيها لو ملكها انسان، وملك جميع مافيها وانفقه في امور الآخره. انتهى.
(1) 1 سقط من جميع النسخ والمثبت من الأصل.