ألحق اصحابك )) وقال: (( روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ) ). رواه سعيد بن منصور في سننه بإسناد جيد وهو مرسل.
81 ـ ورواه ابن المبارك عنه ايضًا مرسلًا، إلا أن المتخلف عنده عبدالله ابن رواحه وهو المعروف، ولفظه ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث جيشًا فيهم عبدالله ابن رواحه، فغدا الجيش واقام عبد الله بن رواحه ليشهد الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: (( يا ابن رواحه الم تك في الجيش ) )؟ قال: بلى يارسول الله، ولكن احببت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
79 ـ رواه ابن ابي شيبه في مصنفه بسند صحيح، كتاب الجهاد. (ص 219 رقم 228)
80 ـ كتاب السنن، الجهاد، باب ماجاء في فضل غدوة وروحه في سبيل الله (ص 220 رقم 230)
81 ـ كتاب الجهاد (ص 220 رقم 2)
أن اشهد الصلاه معك، وقد علمت منزلهم فأروح فأدركهم فقال - صلى الله عليه وسلم:(( والذي نفسي بيده لو أنفقت ما في الارض جميعًا ما ادركت فضل [غدوتهم] [1] رواه احمد وابن أبي شيبه والترمذي من حديث مقسم عن ابن عباس متصلًا بنحوه.
82 ـ وخرج احمد من طريق ابن لهيعه عن زبان عن سهل ابن معاذ عن ابيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر اصحابه بالغزو، وان رجلًا تخلف وقال لإهله: اتخلف حتى أصلي مع اصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر، ثم اسلم عليه، وأودعه فيدعو لي بدعوة تكون سابقة يوم القيامه، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم أقبل الرجل مسلمًا عليه فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اتدري بكم سبقك اصحابك؟ ) ).قال: نعم، سبقوني اليوم بغدوتهم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده لقد سبقوك بابعد ما بين المشرقين والمغربين في الفضيله ) ).
83 ـ وذكره صاحب شفاء الصدور من حديث محمد ابن داوود الفهري وقال: في آخره قال: (( بل لهم الفضل عليك إلحق أصحابك فلو كان لك اُحد ذهبًا ثم انفقتها في طاعة الله حتى لاتبقى منها شيئًا ما ادركت سبقة القوم التي سبقوك بها ) ).
84ـ وعن نفيع الحارثي عن ابيه ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الأناة في كل شئٍ خير إلا في ثلاث، إذا صيح في خيل الله فكونوا في أول من ينفر، واذا نودي بالصلاة فكونوا اول من يخرج، واذا كانت الجنازه فعجلوا بالخروج بها، ثم الأناة بعد خير ثم الأناة بعد خير ثم الأناة بعد خير ) ). ذكره في شفاء الصدور
(1) 1 في ض (عشوتهم) ، والمثبت من م.