516 ـ رواه ابن المبارك في الجهاد. (ص 602 رقم: 1009) .
517 ـ رواه النسائي في الجهاد، باب من غزا في سبيل الله ولم ينو من غزاته الا عقالًا.
ـ رواه الحاكم في المستدرك، وقال: هذا حديث صحيح الأسناد ولم يخرجاه
ووافقه الذهبي. (ص 604 رقم: 1012)
وأعلم أن أنواع النيات في الجهاد لا تنحصر لتنوع المقاصد فيه ولكن نذكر هاهنا ما هو الغالب وجودًا ويقاس عليه ما قد يقع، والتوفيق بيد الله سبحانه.
فمنهم من يقصد بجهاده وجه الله تعالى لاستحقاقه هذه العبادة وأمره بها وافتراضها على عباده من غير التفات عنده إلى جزاء عليها في الآخرة وهذا عزيز الوجود نادر الإمكان.
ومنهم من يحمله على الجهاد غيرة الإسلام والحرص على إعلاء كلمة الله تعالى وإعزازها، وإذلال كلمة الكفر وأهلها، وهاتان النيتان لا شك في صحتهما ولا ريب في الفوز عند الله بهما وقد يحدث الإنسان نفسه بذلك ويكون على غيره، ومن علامات الصدق في هاتين النيتين وإلاخلاص فيهما اجتهاده على إخفاء عمله في الحال، عدم التبجح والافتخار بما صدر منه في المآل، وحبّ أن لا يذكر بشيء من