513 ـ عن أبي موسى - رضي الله عنه - أن أعرابيًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) )رواه البخاري ومسلم.
514 ـ وأبو داود ولفظه: أن أعرابيًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الرجل يقاتل للذكر ويقاتل ليحمد ويقاتل ليغنم ويقاتل ليرى مكانه، قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قاتل لتكون كلمة الله هي أعلى فهو في سبيل الله ) ).
515 ـ وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - عنهما أنه قال: يا رسول الله، أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال: (( يا عبد الله بن عمرو وإن قاتلت صابرًا محتسبًا، بعثك الله صابرًا محتسبًا وإن قاتلت مرائيًا مكاثرًا بعثك الله مرائيًا مكاثرًا يا عبد الله بن عمرو على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله على تيك الحال ) )رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح الإسناد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
512 ـ البخاري، في بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ـ مسلم، الاماره، باب انما الأعمال بالنيه. (ص 593 رقم: 995)
513 ـ رواه مسلم، في الاماره، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.
ـ رواه البخاري، في الجهاد، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا. (ص 596 رقم: 999)
514 ـ ابو داوود في الجهاد، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا. (ص 598 رقم: 1002)
515 ـ رواه ابو داوود في الجهاد، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا.
ـ البيهقي في السير، باب بيان النيه التي يقاتل عليها ليكون في سبيل الله.
ـ الحاكم في الجهاد، قال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. (ص 598 رقم: 1003) .
516 ـ وعن مرة قال: ذكروا عند عبد الله ـ يعني ابن مسعود - رضي الله عنه - ـ قومًا قتلوا في سبيل الله عز وجل، فقال: إنه ليس على ما تذهبون وترون، إنه إذا التقى الزحفان نزلت الملائكة فكتبت الناس على منازلهم، فلان يقاتل للدنيا، وفلان يقاتل للملك، وفلان يقاتل للذكر ونحو هذا، وفلان يقاتل يريد وجه الله، فمن قتل يريد وجه الله فذلك في الجنة. رواه ابن المبارك عن شعبة عن السدي عنه وهو موقوف.
517 ـ عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالًا فله ما نوى ) ). رواه النسائي والحاكم وقال: صحيح الإسناد وفي هذا الباب أحاديث أخر ذكرتها في الأصل [1] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) 1 ص 596 وما بعدها.