فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 386

الباب السابع عشر

في فضل الصف في سبيل الله والقيام فيه

قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4) } [الصف: آية 4] قال مجاهد: نزلت في نفرٍ من الأنصار، منهم عبد الله بن رواحه، قالوا: في مجلس، لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل لعملنا به حتى نموت، فلما نزلت فيهم قال ابن رواحه: لا أزال حبيسًا في سبيل الله حتى أموت، فقتل شهيدًا.

356ـ وعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء، وقل ماترد على داعٍ دعوته، عند حضور النداء والصف في سبيل الله تعالى ) )رواه ابو داوود وابن خزيمه وابن حبان في صحيحيهما، وفي رواية لإبن حبان: (( ساعتان لاترد على داع دعوته، حين تقام الصلاة وفي الصّف في سبيل الله تعالى ) ).

357ـ وعن أبي امامة - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية من سراياه، قال: فمرّ رجل بغار فيه شيء من الماء، فحدّث نفسه بأن يقيم في ذلك الغار فيقوته ما كان فيه من ماء، ويصيب ما حوله من البقل، ويتخلى من الدنيا. قال: لو اني أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له، فإن أذن لي فعلت والإ لم افعل، فأتاه فقال: يانبي الله اني مررت بغارٍ فيه ما يقوتني من الماء والبقل، فحدّثتني نفسي بأن أقيم فيه وأتخلى من الدنيا، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إني لم أبعث باليهوديه، ولا بالنصرانية، ولكن بعثت بالحنيفيّة السمحة، والذى نفس محمد بيده لغدوة او روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، ولمقام أحدكم في الصف خير من صلاتة ستين سنة ) )خرجه أحمد وتقدم [1] من حديث أبي هريرة بأسانيدٍ صحيحةٍ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

356 ـ سنن ابي داوود، كتاب الجهاد، باب الدعاء عند اللقاء.

ـ موارد الضمآن. (ص 435 رقم: 759)

357 ـ المسند، وسنده ضعيف تقدم برقم 90 (ص 435 رقم: 761) يحال عليه في المختصر

(1) 1 الحديث رقم 90

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت