قال الشيخ ابوانس الشامي رحمه الله في كتابه (معركة الاحزاب في الفلوجة) :
تتابعت الأحداث وسُطّرت بطولات يعبق التاريخ بأريجها وتتسامى بها الفلوجة فخرًا وتيهًا على الورى ومن ذلك أن قصفًا صُب على الجولان ليلة الجمعة فجندل بعض الأبطال منهم أبو عمر الحلبوسي (رحمه الله) وتقدم إليه أخوه فوجده وقد استأثرت بروحه الحور إن شاء الله وإلى جواره مهاجراٌ سوري أصيب بجراحات بالغة، فعمد إليه فحمله وانطلق به سراعًا إلى المستشفى يرجوا إسعافه وترك أخاه الشقيق مطروحًا في وسط الطريق .. وتلك لعمرُ الله أخلاق النبلاء. اهـ
ونصح لك أخي الكريم ومحبة وإشفاقًا عليك، احرج عليك ألا بحثت عن هذا الكتاب (معركة الاحزاب بالفلوجه لإبي انس الشامي، وعناية ميسرة الغريب) وفليت أوراقه ورقة ورقة، متاملًا تارة فرح اخرى حزينًا ثالثه، عاضًا إصبع الندم اخيرًا، فسوف تجد مايسرك فعجل عجل قبل فوات الآوان، فانت الرابح او الخسران.
[فصل] [1]
(1) 1 في الاصل (فصل في تشييع الغزاه وتوديعهم وفضل وداع الغازي لأهله وغير ذلك) .