188 ـ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جهز جيشًا فمشى معهم إلى بقيع الغرقد حين وجههم ثم قال: (( انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم ) ). خرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.
189 ـ وخرج ابن عساكر عن عبدالله بن يزيد الخطمي رضي الله عنه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا شيع جيشًا فبلغ عقبة الوداع قال: (( استودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم ) ).
190 ـ وخرج بن ابي شيبه وغيره عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه أنه شيع جيشًا ومشى معهم فقال: الحمدلله الذي أغبرت أقدامنا في سبيل الله، فقال رجل: إنما شيعناهم وجهزناهم ودعونا لهم. وفي روايه: بعث ابو بكر رضي الله عنه جيشًا إلى الشام فخرج فشيعهم على رجليه، فقالوا ياخليفة رسول الله: لو ركبت فقال: إني احتسب خطاي في سبيل الله.
191 ـ وعن سهل بن معاذ عن ابيه رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لإن أشيع مجاهدًا في سبيل الله فأكنفه(1) على رحله غدوة أو روحه أحب إلي من الدنيا ومافيها )). خرجه ابن ماجه والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
192 ـ وذكر صاحب شفاء الصدور عن ابي هريره رضي الله عنه موقوفًا قال: إن الرجل ليقول لصاحبه انطلق بنا لنشيع فلانًا الغازي ساعةً فيقول الله تعالى من فوق عرشه طوبى للقائل والمقول له).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أي أعينه على رحله. النهاية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
188 ـ المستدرك، وقال حديث غريب صحيح ووافقه الذهبي (ص 320 رقم 242)
189 ـ رواه الحاكم في المستدرك. وسكت عنه هو و الذهبي (ص 320 رقم 443)
190 ـ كتاب المصنف، كتاب الجهاد.
ـ السنن الكبرى للبيهقي، كتاب السير، باب تشييع الغازي وتوديعه. (ص 320 رقم 444)
191 ـ سنده ضعيف، سنن ابن ماجه، كتاب الجهاد باب تشييع الغزاة ووداعهم.
ـ المستدرك، ووافقه الذهبي (ص 322 رقم 450)
193 ـ وذكر ايضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفًا قال: ادنى ما ينقلب به مشيع الغازي بسبعين ضعفًا أدناها مغفرة تجمع بينه وبين [خليل] [1] الرحمان في مقعد صدق، فقيل وما للغازي قال: (هيهات هيهات انقطع العلم عن ثواب الله لهم.
(1) 1 في ض (ظل) والمثبت من م وهو الموافق للأصل.