قال: ابن [دقيق العيد] [1] في شرح العمدة، ولا شك انه يقع على اليسير والكثير من الفعل الواقع في هذين الوقتين، يعني فيما قبل الزوال وبعده.
وقاب القوس قدره، وقيل: قابه مابين مقبضه وسِيَتِه (1) ولكل قوس قابان، والنصيف،
ـ بفتح النون وكسر الصاد المهمله ـ هو الخمار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) السيه: بالكسر ماعطف من جانبي القوس. تالج العروس.
ـــــــــــــــــــــــــ
85ـ فتح الباري، كتاب الجهاد، باب الحور العين وصفتهن.
مسلم. كتاب الأماره، باب فضل الغدوة والروحه في سبيل الله. (ص 223 رقم 235) .
86 ـ وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لروحة في سبيل الله او غدوة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب، لقاب قوس في الجنه خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب ) ). رواه البخاري
87 ـ وعنه قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ضمن الله لمن خرج في سبيله، لايخرجه إلا الجهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي، فهو عليَّ ضامن ان ادخله الجنه او ارجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من اجر او غنيمه، والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامه كهيئته يوم كلم، لونه لون دم وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده لولا ان اشق على المسلمين ما قعدت خلف سرية تغزوا في سبيل الله، ولكن لاأجد سعة فاحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم ان يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أني اغزوا في سبيل الله فأقتل ثم اغزوا فأقتل ثم اغزوا فأقتل ) )رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لهما: (( تكفل الله لمن جاهد في سبيله لايخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته بأن يدخله الجنه اويرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من اجروغنيمه ) ).
88 ـ وعنه ايضًا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إذا خرج الغازي في سبيل الله جعلت ذنوبه جسرًا على باب بيته، فإذا خلَّفَه خَلَّفَ ذنوبه كلَّها فلم يبق عليه منها مثل جناح بعوضه، وتكفل الله له باربع بأن يخْلَفه فيما خلف من أهل ومال واي ميتة مات بها أدخله الله الجنه وإن رده رده سالمًا بما أصاب من اجر او غنيمه، ولا تغرب شمس إلاغربت بذنوبه ) )خرجه الطبراني، وقال: لم يروه عن زاهر إلاعصمة يعني أبن المتوكل.
(1) 2 في النسخ ابن الأثير والمثبت من الأصل.