89 ـ وعن الحسن قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( غدوة او روحه في سبيل الله خير من الدنيا ومافيها، ولوقوف احدكم في الصف خير من عبادة رجل ستين سنه ) ). خرجه عبدالرزاق عن هشام عنه مرسلًا، وقد روي متصلًا من حديث ابي هريرة وغيره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
86 ـ فتح الباري، كتاب الجهاد، باب الغدوة والروحه في سبيل الله (ص 224 رقم 236)
87 ـ فتح الباري، كتاب الجهاد، باب الجعائل والحملان في سبيل الله (ص 226 رقم 241)
ـ رواه مسلم، كتاب الاماره، باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله (ص 225 رقم 240)
88 ـ قال الهيثمي، رواه الطبراني في الاوسط، وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف، عصمه بن المتوكل: قال العقيلي: قليل الضبط للحديث، يهم وهماَ. انتهى الضعفاء الكبير (ص 226 رقم 243)
89ـ المصنف، كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد، وقال الهيثمي: وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث (وثقه احمد وغيره وبقية رجال البزار ثقات مجمع الزوائد(ص 228 رقم 247)
90 ـ وخرج احمد من طريق معاذ ابن رفاعة، حدثني على ابن زيد عن القاسم ابن ابي امامه رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سريةٍ من سراياه قال: فمر رجل بغارٍ فيه شئٍ من ماء، قال: فحدث نفسه بان يقيم في ذلك الغار فيقوته ما كان فيه من شئ من ماء ويصيب ماحوله من البقل ويتخلى من الدنيا، قال: لو اني اتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فإن يأذن لي فعلت وإلا لم أفعل فأتاه فقال: يارسول الله: إني مررت بغارٍ فيه ما يقوتني من الماء والبقل، فحدثتني نفسي بان اقيم فيه واتخلى من الدنيا، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إني لم ابعث باليهوديه ولا بالنصرانيه، ولكن بعثت بالحنيفيه السمحه، والذي نفس محمد بيده، لغدوة او روحه في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، ومقام أحدكم في الصف خير من صلاته ستين سنه ) ).
قال المؤلف عفى الله عنه: وقد روى هذا الحديث الترمذي وحسنه والحاكم من حديث ابي هريرة بنحوه وقال: صحيح على شرط مسلم.
91 ـ وخرج الحافظ ابو حفص ابن شاهين في كتاب الترغيب والترهيب بإسناده عن عبدالله ابن بشر رضي الله تعالى عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لغدوة او روحه في سبيل الله خير من تعبد عبد في بيته سبعين عاما ) ).
92 ـ وعن سعيد ابن ابي هلال ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسالك الدرجات العلى من الجنه، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اين الداعي ) )قال: ها أنا ذا يارسول الله قال: (( اتدري لمن هي؟ ) ).قال لا: قال (( هي للغادين الرائحين في سبيل الله ) ). ذكره في شفاء الصدور وهو مرسل