93 ـ وخرج ابن عساكر بإسناده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( غدوة في سبيل الله خير من سبعين حجة ) ). وهذا موقوف وقد رواه ابن المبارك وعبدالرزاق إلا انهما قالا فيه: (( لسفرة في سبيل الله خير من خمسين حجة ) ).
ــــــــــــــــــــــــ
90 ـ صحيح، سنن الترمذي، ابواب فضائل الجهاد، باب الغدو والرواح في سبيل الله.
ـ الحاكم في الجهاد، ووافقه الذهبي (ص 228 رقم 248)
92 ـ رواه البزار بنحوه عن عامر بن سعد عن ابيه سعد.
وقال الهيثمي، رواه ابو يعلى والبزار بأسنادين احد اسنادي البزار رجاله رجال الصحيح خلا محمد بن مسلم بن عائذ وهو ثقه، انتهى، مجمع الزوائد (ص 230 رقم 250)
94 ـ وعن عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( قفلة كغزوة ) ). رواه ابو داوود، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
القفلة هي الرجعه من السفر.
ومعنى الحديث: أن المجاهد يؤجر في الرجوع من غزوه كما يؤجر في الذهاب إليه.
95 ـ وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( كلما ازداد الغازي في سبيل الله من اهله بعدًا ازداد من الله تعالى قربًا ) ). ذكره في شفاء الصدور.
96 ـ ويشهد لهذا فعل ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه، فإنه لما غزا القسطنطنيه واحتضر عند انقضاء مغزاهم، فقال: اذا قبضت فاتركوا الخيل ثم القوا العدوا، فيردونكم، حتى لاتجدوا متقدمًا فاحفروا لي حينئذٍ قبرًا ثم ادفنوني ثم سؤوه، ولتطأ الخيل والرجال عليه حتى لايعرف. وكذلك فعل كعب، فإنه اكتتب في بعض بعث الصائفه، فخرج في البعث وهو مريض فقال: لإن اموت بحرستا (1) أحب إلي من أن أموت بدمشق هكذا وان اموت بدومه أحب إلي من أن أموت بحرستا هكذا قِدْمًا في سبيل الله عزوجل قال: فلما مضى حتى اذا كان بحمص فتوفي بها.
وكذلك فعل محيريز ابن جناده رضي الله عنه على ماذكر في الاصل [1] .
97 ـ وخرج ابن عساكر بإسناده عن سعيد ابن عبدالعزيز قال: توفى ابو مسلم الخولاني بارض الروم بحمة بسر في خلافة معاويه فقال: لبسر ابن ارطاه أَمِّرْني على من مات معك من
(1) 1 - ... انظر ص 231