4 -وأقول لمن اثاقل في الأرض ادعوا لأخوتكم في العراق
5 -سبب كتابتي لهذا الموضوع وتكبدي ما الله به عليم لإيصاله إليكم اختصره في هذه الآية الكريمة:
)فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (آل عمران:170 (
نقلتها من إحدى منتديات الشبكة، وهذه القصة اشهر من نار على علم، لعل أن يكون فيها إحياء لقلوبنا الميتة والله القادر على ذلك واسع الفضل والرحمه.
من شعر رأسها، فقالت: ألقه في بعض رحلك وأنا انظر إليه ليطمئن قلبي قال: فطرحته في رحلي وخرجت من الرقة ومعي اصحابي، فلما صرنا إلى حصن مسلمة ابن عبدالملك إذا بفارس يهتف من ورائي يا ابا قدامه قف قليلًا يرحمك الله فوقفت، وقلت لاصحابي تقدموا أنتم حتى انظر من هذا وإذا بفارس دنا مني وعانقني وقال: الحمدلله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائبًا، قلت: حبيبي اسفر لي عن وجهك فإن كان يلزم مثلك غزوًا، أمرتك بالمسير وإن لم يلزمك غزوًا رددتك، فأسفر عن وجهه فإذا غلام كأنه القمر ليلة البدر، وعليه آثار النعمه، قلت: حبيبي ألك والد قال لا: بل انا خارج معك اطلب ثار والدي فإنه استشهد، فلعل الله يرزقني الشهادة كما رزق ابي قلت حبيبي ألك والدة قال: نعم، قلت: اذهب إليها فأستاذنها فإن أذنت وإلا فاقم عندها فإن طاعتك لها أفضل من الجهاد، فإن الجنه تحت ظلال السيوف وتحت اقدام الأمهات، قال: ياابا قدامه اما تعرفني، قلت لا قال: انا ابن صاحبة الوديعة، ما اسرع ما نسيت وصية أمي صاحبة الشكال، وانا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد، سألتك بالله لاتحرمني الأجر معك في سبيل الله، فإني حافظ لكتاب الله تعالى، عارف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عارف بالفروسيه والرمي، وما خلفت وراي افرس مني فلا تحقرني لصغر سني، وإن امي قد اقسمت علي أن لا أرجع وقالت: يابني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الادبار، وهب نفسك لله واطلب مجاورة ابيك مع إخوانه الصالحين في الجنه، فإذا رزقك الله تعالى الشهاده فأشفع فيَّ فإنه قد بلغني ان الشهيد يشفع في سبعين من أهله وسبعين من جيرانه، ثم ضمتني إلى صدرها ورفعت رأسها إلى السماء، وقالت: إله وسيدي ومولاي هذا ولدي وريحانة قلبي وثمرة فؤادي سلمته إليك، فقربه من ابيه قال: فلما سمعت كلام الغلام بكيت بكاءً شديدًا إسفا ًعلى حسنه وجمال شبابه، ورحمة لقلب والدته وتعجبًا من صبرها عنه، قال: فسرنا ونزلنا تلك الليلة، فلما كان الغداة رحلنا والغلام لايفتر عن ذكر الله تعالى، فتأملته فإذا هو أفرس منا إذا ركب وخادمنا إذا نزلنا منزلًا، وصار كلما سرنا يقوى عزمه ويزداد نشاطه