فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 386

174 ـ وعن سليمان بن عمر بلغه أنه كان يقال: ثلاثة لايعلم أحد مافيهن من الأجر: صاحب الخدمه في سبيل الله، وصاحب الظل في سبيل الله، وصاحب عسب الفحل. خرجه سعيد ايضًا بإسنادٍ صحيح.

عسب الفرس ـ بفتح العين وإسكان السين المهمله بعدهما باء موحده ـ هو ضرابه ومعنى الحديث: ان من اعار غازيًا فحله ليحمله على فرسه كان ذلك من أعظم القربات.

175 ـ وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من قرب إلى غازٍ طعامًا أقام الله له مائدة في الجنه، تصدر عنها الثقلان شباعًا، ومن قرب إلى غازٍ شربةً من ماء أعطي نهرًا في الفردوس عرضه مابين المشرق والمغرب، وعلى حافتيه قباب الدر فيها الازواج من الحور العين، ومن تعرض لغازٍ بنفقةٍ او شئ يُلْطِفُه(1) به ادنى لطف خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه، وقال الله له: ابشرعبدي كما أوليتني وكفى بالله وليا )). ذكره في شفاء الصدور.

176 ـ وذكر ايضًا عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من خدم إثنا عشر رجلًا في سبيل الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ويسبق اصحابه إلى الجنه بسبعمائة سنه، ومن استقى لأصحابه قربة من ماء خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ومن سقى رجلًا في سبيل الله ورد يوم القيامه هو وسبعون ألفًا في شفاعته حوض محمد صلى الله عليه وسلم ) ).وكان اصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافروا اشترط أفضلهم الخدمه، فإن أخطاته اشترط الآذان.

177 ـ وذكر ايضًا عن علي رضي الله عنه موقوفًا قال: من قام إلى فرس غازٍ بمخلاة أو جَلَّلَهُ أو سقاه فتحت له ثمانية ابواب الجنه يدخل من إيها شاء.

178 ـ وذكر ايضًا عن معاذ رضي الله عنه قال: لإن أشيع رُفقْة ً في سبيل الله فأصلح لهم أحلاسهم وأرد عليهم من دوابهم أحب إلي من عشر حجج بعد حجة الإسلام.

179 ـ وعن ضمرة بن حبيب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أعظم القوم أجرًا خادمهم ) ).

خرجه سعيد بن منصور عن اسماعيل بن عياش عن ابي بكر بن ابي مريم عنه وهو مرسل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) من ألطفه إذ ابره، الأسم من لطف بالتحريك. الصحاح

ـــــــــــــــــــــــــــــ ـ

174 ـ سنن سعيد. (ص 313، رقم 424)

179 ـ سنن سعيد. (ص 314 رقم: 429)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت