* هذا هو واقع اليوم، فانظر اخي الكريم من حولك يمنة ويسرة، فإن كان لك سابقت جهاد فهذه هي التهمة الكبرى، وإن كنت ممن يحرض على الجهاد ويحث عليه فتهمة اكبر، فهذا واقع المجاهدين الآن، فكل دول العالم بلا إستثناء متأسلمهم وكافرهم اعداء لهم، والله المستعان.
306 ـ وذكر ايضًا عن علي - رضي الله عنه - موقوفًا قال: (( كل خطوة يخطوها المرابط تعدل عندالله الف عام صيام نهارها وقيام ليلها لا يفتر ) )..
307 ـ وذكر ايضًا عن مكحول قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لإن ارابط يومًا على ساحل البحر أحب إلي من أن أدخل سوقكم هذه فاشتري مائة رقبة فأعتقها، ومن أن أعتكف في مسجدي هذا ثلاثين سنة ) ).
308 ـ وذكر ايضًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( من حق الرباط على ربه مكتوب في سدرة العرش عبدي وعزتي وجلالي، مامن عبد رابط لوجهي ثلاثة أيام إلا وكلت به وأهله وولده وعبيده ونسائه ثلاثين ملكًا يودونهم ويسددوهم ويردون عنهم البلاء ) ).
309 ـ وذكر ايضًا عن محمد بن مقسم قال: مامن عبد، قال لأهله وولده: أنا غدًا إن شاء الله خارج إلى الرباط ثم لم يفعل إلاكتب مرابطًا إلى يوم القيامة، والمرابط حبيب الله نفسه تسبيح ونومه عبادة وليس ترد له دعوة حتى إذا مات اتاه آت فقال له: ابشر ياولي الله فإن الله اغلق عنك ابواب النار، وفتح لك أبواب الجنه ادخل من أي ابواب الجنة شئت.
310 ـ وذكر ايضًا عن اسمعيل بن حبيب يرفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مامن مسلم إلا له من الله نظرة كل يوم ورحمة يتقلب فيها، إلا المرابط والمجاهد فإن لهما في كل يوم من الله مائة رحمة ومائة نظرة يتقلبان فيهما ولايسألان ولايحاسبان عن النعيم يوم القيامة ) )
311 ـ وخرج ابن عساكر عن عائشة رضى الله عنها قالت: ماأعجز الرجال عن الطاعة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من رابط فواق ناقة وجبت له الجنة وحرم جسده على النار ) ).
فواق الناقة هو مابين الحلبتين وقيل: هو قدر مايحلب فيه وقيل غير ذلك.
312 ـ وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من رابط يومًا في سبيل الله كان كعبادة ألف رجل كل رجلٍ عبد الله ألف عامٍ ) )خرجه بن عساكر وقال: هذا حديث غريب.
313 ـ وعن أبي كعب رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لرباط يومٍ في سبيل الله محتسبًا من غير شهر رمضان أعظم أجرًا من عبادة مائة سنةٍ صيامها وقيامها، ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورات المسلمين محتسبًا من غير شهر رمضان، افضل عند الله وأعظم أجرًا ) )آراه قال:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ