قال المؤلف عفى الله عنه:
وهذه الضربة إحدى الضربات المشهوره في الإسلام، وأعجب منها
424 ـ ماحكاه الطرطوشي في سراج الملوك، قال: كان شيوخ الجند يحكون في بلادنا، قالوا: دارت حرب بين المسلمين والكفار، ثم انهم وجدوا في المعترك قطعة من بيضة الحديد قدر ثلثها بما حوته في الرأس، فيقال: إنه لم يرى ضربة قط اقوى منها، ولم يسمع بمثلها في جاهلية ولا إسلام فحملتها الروم وعلقتها في كنيسةٍ لهم وكانوا إذا عيروا بانهزامهم، يقولون: لقينا أقوامًا هذا ضربهم فيدخل ابطال الروم إليها ليرونها.
قال المؤلف عفى الله عنه: وقد ذكرت في الأصل [1] اسياف النبي - صلى الله عليه وسلم - ورماحه واحدًا واحدًا وغير ذلك والله أعلم.
(1) 1 ص 501