464 ـ وعن يحيي بن أبي كثير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أفضل الشهداء الذين يلقون في الصف فلا يلتفتون بوجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلا من الجنة، يضحك إليهم ربك إن ربك إذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم ) ).
رواه ابن المبارك عن الأوزاعي عنه معضلًا، ورواه غيره متصلا ويأتي إن شاء الله
465 ـ وعن هزان بن مالك، قال: قال لي كعب: ألا أنبئك يا هزان بن مالك بأفضل الشهداء عند الله عز وجل يوم القيامة؟ قال: بلى. قال: المحتسب بنفسه، ثم قال: ألا أنبئك يا هزان بن مالك بالذين يلونهم؟ قال بلى: من غرق في بحره، ثم قال: ألا أنبئك يا هزان بن مالك بأقل أهل الجنة أجرًا؟ قلت بلى، قال: من لم يدرك إلا الركعة الاخيره، ثم قال: والله ما ينظر الناس إلى الشهداء يوم القيامة إلا هكذا ثم رفع بصره إلى السماء. رواه ابن المبارك
466 ـ وخرج أبو يعلى والبيهقي في الشعب، باسنادهما عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( ألا أخبركم عن الأجود الأجود، الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم من بعدي رجل عَلَّمَ عِلْمًا فنشرعلمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده، ورجل جاد بنفسه لله عز وجل حتى قتل ) )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
464 ـ الجهاد. (ص533 رقم: 933) .
465 ـ كتاب الجهاد. (ص 533 رقم: 935) .
466 ـ قال الهيثمي: وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك مجمع الزوائد. (ص 534 رقم: 936) .
467ـ وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي رافع اليهودي، عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن عتبة، في ناس معهم، فانطلقوا حتى دنوا من باب الحصن، فقال لهم عبد الله بن عتيك: امكثوا أنتم حتى انطلق أنا فأنظر. قال: فتلطفت أن أدخل الحصن، ففقدوا حمارًا لهم فخرجوا بقبس يطلبونه، قال: فخشيت أن أعرف قال: فغطيت رأسي وجلست كأني أقضي حاجتي، ثم نادى صاحب الباب من أراد أن يدخل فليدخل قبل أن يغلقه، فدخلت ثم أختبأت في مربط حمار عند باب الحصن، فتعشوا عند أبي رافع وتحدثوا ساعة من الليل، ثم رجعوا إلى بيوتهم، فلما هدأت الأصوات ولا