503 ـ وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات، فذكر فيه: (( وأن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير حق، والفرار في سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين ) ). الحديث رواه ابن حبان في صحيحه.
504 ـ عن أبي هريره رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئًا، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسبًا، وسمع وأطاع، فله الجنة، وخمس ليس لهن كفارة، الشرك بالله وقتل النفس بغيرحق، وبهت مؤمن، والفرار من الزحف، ويمين صابرة يقطع بها مالا بغير حق ) )رواه أحمد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
501 ـ فتح الباري، كتاب الحدود، باب رمي المحصنات.
ـ مسلم، كتاب الايمان، باب بيان الكبائر واكبرها. (ص 566 رقم 965)
502 ـ قال الهيثمي: وفيه يزيد بن ربيعه ضعيف جد ًا، مجمع الزوائد. (ص 566 رقم 966)
503 ـ موارد الضمآن. (ص 567 رقم: 967) .
504 ـ المسند، وفيه عنعنه بقيه بن الوليد. (ص 567 رقم: 968) .
505 ـ وعن عبيد بن عمير الليثي - رضي الله عنه -، أن رجلًا قال: يا رسول الله، وكم الكبائر؟ قال: (( تسع، أعظمهن الإشراك بالله، وقتل المؤمن بغير حق، والفرار من الزحف، وقذف المحصنات ) ). الحديث رواه الطبراني في حديث ذكرته في الأصل [1] وإسناده حسن
506 ـ وروى ابن المبارك بإسناده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: الجرىء كل الجرىء الذي إذا حضر العدو ولى فرارًا، والجبان كل الجبان الذي إذا حضر العدو حمل فيهم حتى يكون منه ما شاء الله تعالى، فقيل: يا أبا هريرة، كيف هذا؟ قال: إن الذي يفر أجترأ على الله عز وجل ففر، وإن الجبان فرق من الله عز وجل.
قوله: فرق، بكسر الراء، يعني: خاف فثبت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
505 ـ المستدرك، وقال: قد احتجا بروا ة هذا الحديث، غير عبد الحميد بن سنان، انتهى.
وقال الذهبي: قلت: لجهالته، و وثقة بن حبان.
سنن ابي داوود، كتاب الوصايا، باب ماجاء في التشديد في اكل مال اليتيم: وفيه عبد الحميد.
(1) 1 ص 568.