فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 386

سبيل الله أو فرسًا فمات قبل أن يعد فهو شهيد، وإن لم يكن عنده ما يعد فمات وذلك نيته فهو شهيد )) .

544 ـ وعن عبد الرحمن ابن [جحدب] [1] الخولاني، أنه حضر فضالة بن عبيد في البحر مع جنازتين، أحدهما اصيب بمنجنيق والآخر توفي، فجلس فضالة رضي الله عنه عند قبر المتوفي، فقيل له تركت الشهيد فلم تجلس عنده فقال: ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت، إن الله عز وجل يقول:

{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (58) لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59) } فما تبتغي إيها العبد اذا دخلت مدخلًا ترضاه ورزقت رزقًا حسنًا والله ما أبالي من أي حفرتهيما بعثت )) . رواه ابن المبارك من طريق ابن لهيعه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال في النهاية: قعصًا، القعص أن يضرب الإنسان فيموت مكانه.

ــــــــــــــــــــــــ

542 ـ اورده الهيثمي في الزوائد، في الجهاد، باب فيمن خرج غازيًا فمات.

ـ قال الهيثمي: رواه ابو يعلى وفيه ابن اسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. (ص 654 رقم: 1074)

544 ـ رواه ابن مبارك في كتاب الجهاد. (ص 655 رقم: 1075) .

545 ـ وعن حميد بن عبد الرحمن الحميري، أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقال له: حممة، جاء إلى أصبهان في خلافه عمر رضي الله عنه، فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاك، فإن كان حممة صادقًا فيما يقول فاعزم له عليه بصدقه، وإن كان كاذبًا] فاعزم له عليه [بكذبه] [2] ، وإن كره، اللهم لا ترد حممة من سفرته هذه، فاخذته بطنه فمات بأصبهان، فقام أبوموسى ألاشعري رضي الله عنه فقال: يأيها الناس إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ولا فيما بلغ علمنا إلا أن حممة مات شهيدًا. رواه ابو منده وابو نعيم والبيهقي وغيرهم.

قال المؤلف عفى الله عنه: ذهب بعض العلماء إلى أن المقتول في سبيل الله والميت سواء، لإطلاق الأحاديث المتقدمة ولحديث أم حرام، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لها: (( فأنت من الاولين ) )مع أنها صرعت عن دابتها ولم تقتل، كما تقدم ذلك في باب غزو البحر.

(1) 1 قال محقق الأصل ص655: (المثبت في جميع المسخ مخلد وهو تحريف، والصحيح جحدب) ، وكذا مخلد في المختصر والله اعلم.

(2) 1 زيادة من المختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت