64 ـ وعن يحى ابن ايوب ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( للغازي في سبيل الله من الأجر سبعون ضعفا على المقيم القاعد، وللحاج نصف ما للغازي، وللمعتمر نصف ما للحاج ) ). ذكره في شفاء الصدور وذكر فيه ايضًا عن أسماعيل ابن حسان أن معاذ ابن جبل رضي الله عنه اراد الغزو فأمر بدوابه فرحلت ثم أمر بها فحط عنها قال: فقال معاذ ابن جبل: لهذا أفضل من عشر حجج.
65 -وعن آدم ابن علي قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: لسفرة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة. رواه ابن المبارك وسعيد بن منصور في سننه وابن ابي شيبه باسنايد صحاح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
62 ـ فتح الباري، كتاب الأيمان، باب من قال ان الأيمان هو العمل
ومسلم. كتاب الأيمان، باب كون الأيمان بالله تعالى افضل الأعمال. (ص 136 رقم 64)
63 -مصنف ابن ابي شيبة كتاب الجهاد. (ص 205 رقم 210) .
م64ـ كتاب الجهاد لأبن المبارك وسنده صحيح على شرط البخاري
ـ مصنف ابن ابيي شيبه، كتاب الجهاد
65 ـ سنن سعيد بن منصور كتاب الجهاد، باب ماجاء في الغزو بعد الحج (ص 204 رقم: 209)
قال المؤلف عفى الله عنه:
في هذه الأحاديث كلها ان الجهاد مطلقًا أفضل من الحج مطلقًا، وقد جاء في احاديث آخر أن الجهاد دائمًا هو افضل من حج النافله، وان حجة الإسلام افضل من الجهاد، والظاهر أن حجة الإسلام إنما تكون افضل من جهاد هو فرض كفايه واما الجهاد إذا صار فرض عين فهو مقدم على حجة الإسلام قطعًا، لوجوب فعله على الفور، ولعل الاحاديث المتقدمه محموله على ذلك والله اعلم.
67 ـ فمن الأحاديث الذي جاء فيها التفضيل قوله - صلى الله عليه وسلم: (( حجة لمن لم يحج خيرمن عشر غزوات وغزوة لمن قد حج خير من عشرحجج ) ).رواه الطبراني من حديث عبدالله ابن عمر والحاكم وقال: صحيح علىشرط البخاري.
68 ـ وقال أنس ابن مالك رضي الله عنه: غزوة في سبيل الله افضل من عشر حجج لمن قدحج. رواه ابن ابي شيبة وهو موقوف.
69 ـ وخرج ابو داوود في مراسيله عن مكحول قال: كثر المستأذنؤن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الى الحج في غزوة تبوك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( غزوة لمن قد حج افضل من أربعين حجة ) ).