101 ـ وعن عائشه رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من اغبرت قدماه [في سبيل الله] [1] حاجًا او غازيًا او مرابطًا حرم الله لحمه ودمه على النار ) ). خرجه ابن عساكر والسلطان نور الدين.
102 ـ وعنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما اغبرت قدما احدٍ في سبيل الله فاصيب بلهب النار ابدًا ) ). خرجه ابن عساكر.
103 ـ وعن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لايعذب الله قدمي امرءٍ ولا وجهًا اغبر في سبيل الله عز وجل ) ). خرجه ابن عساكر ايضًا، وفي روايه:
قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من اغبرت قدماه في سبيل الله فلن يلج النار ابدًا ) ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
98 ـ فتح الباري، كتاب الجمعه، باب المشي الي الجمعه. (ص 235 رقم 259)
99 ـ قال الهيثمي: وفيه جميع بن توب بالفتح وقيل بالضم وهو متروك، انتهى مجمع الزوائد (ص 235 رقم 264)
100 ـ قال الهيثمي: وفيه صدقة بن موسى الدقيقي، ضعفه الجمهور، ووثقه مسلم بن ابراهيم. مجمع الزوائد (ص 236 رقم 268) .
104 ـ وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم ابدًا ) ). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح والنسائي والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
105 ـ وعن ابي المصبح المقرائي قال: بينما نحن نسير بارض الروم في طائفة عليها مالك ابن عبدالله الخثعمي، اذ مر مالك بجابر بن عبدالله رضي الله عنهما وهو يمشي يقود بغلًا له فقال مالك: أي ابا عبدالله اركب فقد حملك الله فقال جابر: اصلح دابتي واستغني عن قومي، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على
النار )) . فسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت، نادى باعلى صوته يا ابا عبدالله، اركب فقد حملك الله، فعرف جابر الذي يريد فقال: اصلح دابتي واستغني عن قومي وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار ) ). فتواثب الناس عن دوابهم فما رأيت يومًا اكثر ماشيًا منه , وفي روايه فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((
(1) 2 سقط من م، والمثبت من ض.