فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 386

111 ـ وعن عبدالله هو ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، قال: وكان ابو لبابه وعلي زميلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [قال: فكان اذا كان عقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] [1] قالا: لا، يارسول الله نحن نمشي عنك فيقول: (( ما انتما بأقوى مني وما انا بأغني عن الاجر منكما ) ). رواه الحاكم وقال: صحيح الاسناد.

مسئله:

حكى ابن يونس الصقلي، في كتاب الجامع لمسائل المدونه، عن مكحول انه كره التلثم في سبيل الله _ يعني من اجل الغبار _

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الذريره: نوع من الطيب، مجموع من أخلاط. النهاية ابن الأثير 2/ 157.

(2) القتار: ريح المسك. النهاية ابن الأثير.

ـــــــــــــــــــــــ

107 ـ المصنف.

ـ مراسيل ابي داوود.

ـ وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. مجمع الزوائد. (ص 241 رقم: 282)

110 ـ المستدرك، ووافقه الذهبي. (ص 243 رقم 289

قال المؤلف عفى الله عنه:

وينبغي ان يكون مكروهًا عند غيره ايضًا، لما ورد من النهي عن التلثم، والترغيب في الغبار وفضله، وقد كره جماعة من العلماء السواك للصائم بعد الزوال، لا لنهي ورد فيه ولكن

لإزالته الخلوف الذي هو أحب إلى الله من ريح المسك، فكراهة التلثم للاحتراز من الغبار أولى لأن السواك من أفضل السنن وآكدها وقد صار مكروهًا لإزالته ذلك الاثر المرغب فيه، فكراهة التلثم الذي ليس بمسنون ولا مستحب اولى لكونه يمنع الغبار الذي هو سبب التحريم على النار، وقد نهي عنه والله اعلم.

حكايه:

ذكر صاحب شفاء الصدور عن القاسم ابن محمد قال: اصبح سالم ابن عبدالله ذات يوم فقال لإهله: جهزوني فإني لا ابيت فيها الليلة، قالوا: فلو كنت تقدمت إلينا في هذا، فقال: إني رأيت الليلة فيما يرى النائم كأني إنتهيت إلى باب السماء، فقرعت الباب فقيل من هذا فقيل

(1) 1 - سقط من ض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت