{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا} [ (9) التوبة: 102] هم سبعة منهم: أبو لبابة، وأوس بن ثعلبة ووديعة بن حرام.
{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ} [ (9) التوبة: 106] هم الثّلاثة الّذين خلّقوا.
{فِيهِ رِجَالٌ} [ (9) التوبة: 108] هم بنو عمرو بن عوف من الأوس.
{وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} [ (11) هود: 40] قيل: ثمانون نصفهم رجال ونصفهم نساء، وقيل: ثمانية وسبعون، وقيل: عشرة.
{جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرى} [ (11) هود: 69] هم: اثنا عشر ملكا منهم: جبريل وميكائيل وإسرافيل وهم الّذين في العنكبوت والذّاريات والحجر.
{وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ} [ (12) يوسف: 30] هم خمسة: امرأة السّاقي، والحاجب، والخبّاز، والسّجّان، وصاحب الدّوابّ.
{كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [ (15) الحجر: 95] هم: الوليد بن المغيرة، والعاص، والأسود ابن المطلب، والأسود بن عبد يغوث، وعديّ بن قيس.
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} [ (16) النحل: 110] سمّي منهم: أبو جندل بن سهيل.
{بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا} [ (17) الإسراء: 5] هم أهل بابل وعليهم بخت نصّر في المرّة الأولى.
{سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ} [ (18) الكهف: 22] هو والّذي بعده لنصارى نجران والثّالث للمسلمين.
{أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ} [ (18) الكهف: 50] سمّي من أولاد إبليس: الأبيض وهامة بن الأبيض، وبلزون الموكّل بالأسواق.
{فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ} [ (18) الكهف: 79] قيل: سبعة وقيل: عشرة.
{وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا} [ (18) الكهف: 86] هم: أهل جابرس من نسل مؤمني ثمود.
{تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ} [ (18) الكهف: 90] هم: أهل جابلق من نسل مؤمني عاد، وقيل:
هم الزّنج.
{يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا} [ (22) الحج: 75] قال في التّبيان: كجبريل وميكائيل
وغيرهم، وكأنّ المراد بالرّسل المتصرّفون في أمور الله لا المرسلون إلى الأنبياء خاصّة.