{يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا} [ (22) الحج: 75] قال في التّبيان: كجبريل وميكائيل
وغيرهم، وكأنّ المراد بالرّسل المتصرّفون في أمور الله لا المرسلون إلى الأنبياء خاصّة.
{وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [ (25) الفرقان: 4] عنوا يسارا مولى العلاء بن الحضرمي، وجبرا، وعداسا مولى حويطب.
{لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} [ (36) الشعراء: 54] قيل: ستّمائة ألف وسبعون ألفا، وقلّلهم باعتبار جنده فقد كانوا ألف ألف وخمسمائة ألف.
{يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي} [ (27) النمل: 32] كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر.
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا} [ (29) العنكبوت: 2] هم المؤذون على الإسلام منهم: عمّار ابن ياسر وأبوه.
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [ (31) لقمان: 6] سمّي منهم: النّضر بن الحارث.
{إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ} [ (33) الأحزاب: 9] هم الأحزاب: قريش وقائدهم أبو سفيان، وغطفان وقائدهم عتبة بن حصن، وقريظة والنّضير.
{مَنْ قَضى نَحْبَهُ} [الأحزاب: 23] سمّي منهم: حمزة، ومصعب، وأنس بن النّضر.
{وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} [ (33) الأحزاب: 23] سمّي منهم: عثمان، وطلحة، وسعيد.
{الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ} [ (33) الأحزاب: 26] هم قريظة.
{وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ} [ (33) الأحزاب: 50] هي عامّة لأنّها نكرة في سياق الشّرط، وسمّي من الواهبات: خولة بنت حكيم، وأمّ شريك العامريّة.
{وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ} [ (38) ص: 6] سمّي منهم: الوليد، والعاص، وأبو جهل، والنّضر، وشيبة، وأخوه عتبة، وابنه الوليد، وأبو البختري، ومطعم بن عدي ومخرمة بن نوفل، وسهيل بن عمرو، وهشام بن عمرو، وربيعة بن الأسود، وعديّ بن قيس، وحويطب بن عبد العزّى، والحارث بن قيس، وعامر بن خالد، والأخنس بن شريق، وعبد الله بن أميّة، ونبيه بن الحجاج، وأخوه منبّه، وأبيّ بن خلف، وقرط بن عمرو، وعمير بن وهب.
قوله: {إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} في النّمل والزّمر [النمل، والزمر: 87. 68] قيل: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وقيل: هم وحملة العرش الثّمانية، وقيل: رضوان،
والحور، ومالك والزّبانية، وقيل: الشّهداء، وقيل: المستثنى في الفزع: الشّهداء وفي الصّعق: الملائكة المذكورون.