فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 171

{أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ} [ (18) الكهف: 77] قيل: أنطاكية، وقيل: أيلة، وقيل: النّاصرة قرية بالشام.

{مَكَانًا قَصِيًّا} [ (19) مريم: 22] هو وادي بيت لحم.

{سَرِيًّا} [ (19) مريم: 24] هو نهر.

{فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ} [ (20) طه: 39] هو النّيل.

{الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} [ (21) الأنبياء: 81] الشام.

{الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ} [ (21) الأنبياء: 74] سدوم.

{أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [ (21) الأنبياء: 105] قيل: أرض الدّنيا، وقيل:

أرض الجنّة، وقيل: الأرض المقدّسة.

{وَآوَيْنَاهُمَا إِلى رَبْوَةٍ} [ (23) المؤمنون: 50] قيل: دمشق وغوطتها، وقيل: بيت المقدس، وقيل: الرّملة، وقيل: مصر، وقيل: النّاصرة.

{وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [ (25) الفرقان: 53] قيل: هو بحر معروف يلتقي فيه الماء الملح والعذب.

{وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} [ (26) الشعراء: 57] هو الفيّوم، وقيل: أرض مصر.

{وَادِ النَّمْلِ} [ (27) النمل: 18] هو بالشّام وقيل: بالطّائف، وقيل: باليمن.

{قَالَتْ نَمْلَةٌ} [النمل: 18] قيل: اسمها: حرميا وقيل: طاخية. قال السهيليّ: وكيف يتصور ذلك والنمل لا يسمّي بعضهم بعضا ولا يمكن للآدميين تسمية واحدة منها بعينها إذ ليس ممّا يدخل تحت ملكهم كالخيل والكلاب، وإن صحّ ذلك فلعلّها سميّت في بعض كتب الله وعرفها الأنبياء أو بعضهم قبل سليمان، وخصّها بالتّسمية لصدور هذه الحكم العجيبة منها.

قلت: استشكال السّهيليّ لا معنى له فقد قال الفريابيّ في تفسيره حدّثنا سفيان عمّن حدّثه عن مجاهد في قوله: {أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} [ (6) الأنعام: 38] قال: أصنافا مصنّفة تعرف بأسمائها إلّا أن يكون مراده أسماء الأجناس.

{لَا أَرَى الْهُدْهُدَ} [ (27) النمل: 20] قيل: اسمه يعفور وقال الحسن: اسمه عفير.

{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ} [ (27) النمل: 22] المراد هنا: المدينة وهي قريبة من صنعاء.

{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ} [ (28) القصص: 15] هي منف من أرض مصر.

{لَرَادُّكَ إِلى مَعَادٍ} [ (28) القصص: 85] هي مكّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت