الثامن: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ} [ (2) البقرة: 196] . سنة ستّ في ذي القعدة.
التاسع: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} [ (2) البقرة: 217] نزلت في سرية عبد الله بن جحش سنة اثنتين في رجب.
العاشر: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [ (2) البقرة: 256] ، روى ابن حبان وغيره عن ابن عباس قال: كانت المرأة تكون مقلاة فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوّده، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار فقالوا: لا ندع أبناءنا فأنزل الله هذه الآية وأجلي بنو النضير في ربيع الأول سنة أربع.
الحادي عشر: من أول آل عمران إلى ثلاث وثمانين آية نزل في وفد نجران سنة تسع رواه ابن إسحاق في السيرة.
الثاني عشر: ما فيها من قصة أحد وأوّله: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ} [ (3) آل عمران:
121]، سنة ثلاث في أواخرها، وكان يوم الوقعة يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شوّال، وقيل: يوم النصف منه.
الثالث عشر: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} [ (3) آل عمران: 199] ، الآية نزلت كما روى ابن جرير وابن مردويه من حديث جابر أنه صلّى الله عليه وسلّم صلّى على النجاشي حين مات فقال المنافقون: يصلّي على علج مات بأرض الحبشة فنزلت هذه الآية.
وروى ابن مردوية نحوه من حديث أنس، ومات النجاشي سنة تسع.
الرابع عشر: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} [ (4) النساء: 11] : نزلت بأثر أحد كما روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن جابر: جاءت امرأة سعد بن الربيع فقالت: يا رسول الله:
هاتان ابنتا سعد قتل أبوهما معك في أحد وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالا فنزلت آية الميراث.
الخامس عشر: {وَالْمُحْصَنَاتُ (مِنَ النِّسَاءِ) } [ (4) النساء: 24] روى مسلم عن أبي سعيد أن أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أصابوا سبايا يوم أوطاس لهنّ أزواج فكرهوا غشيانهنّ فنزلت هذه الآية، وأوطاس: هي غزوة حنين مكة سنة ثمان بعد الفتح بقليل.
السادس عشر: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ} [ (4) النساء: 58] ، يوم فتح مكة سنة ثمان في رمضان.
السّابع عشر: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [ (4) النساء: 88] بأثر أحد كما في
الصحيحين عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خرج إلى أحد فرجع ناس فكان الصحابة فيهم فرقتين: فرقة تقول: نقتلهم، وفرقة تقول: لا فنزلت.