السّابع عشر: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [ (4) النساء: 88] بأثر أحد كما في
الصحيحين عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خرج إلى أحد فرجع ناس فكان الصحابة فيهم فرقتين: فرقة تقول: نقتلهم، وفرقة تقول: لا فنزلت.
الثامن عشر: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا} [ (4) النساء: 92] ، وقال مجاهد، وغيره: نزلت يوم الفتح.
التاسع عشر: آية القصر [في النساء: 101] سنة أربع.
العشرون: آية صلاة الخوف [في النساء: 102] ، في غزوة ذات الرّقاع في المحرّم سنة خمس.
الحادي والعشرون: آية الكلالة [في النساء: 176] ، في حجة الوداع.
الثّاني والعشرون: أول المائدة بها أيضا.
الثالث والعشرون: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [ (5) المائدة: 3] ، فيها أيضا يوم عرفة يوم الجمعة والنبي صلّى الله عليه وسلّم واقف بها، وفي رواية عن ابن عباس عند البيهقي في الدلائل يوم الاثنين وهو مخالف لما في الصحيح.
الرابع والعشرون: آية التّيمّم [في المائدة: 6] ، بها في القفول من غزوة المريسيع وكانت في شعبان سنة ست وقيل سنة خمس وقيل سنة أربع.
الخامس والعشرون: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآية [ (5) المائدة: 33] ، في قصة العرنيّين في سنة ست، وآية تحريم الخمر [المائدة: 90] في محاصرة بني النضر في ربيع الأول سنة أربع.
السادس والعشرون: سورة الأنفال. بعضها يوم بدر، وبعضها بأثرها، وكانت في رمضان سنة اثنتين.
السابع والعشرون: براءة سنة تسع، بعضها في غزوة تبوك، وكان مقدمه منها في رمضان.
ومنها آية {الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [ (9) التوبة: 118] ، بعد مقدمه بخمسين ليلة.
الثامن والعشرون: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} إلى {شَدِيدُ الْمِحَالِ} [ (13) الرعد:
11، 12]، نزلت لما قدم وفد بني عامر وقدومهم سنة تسع.
التّاسع والعشرون: خواتيم سورة النّحل إما يوم أحد أو يوم الفتح كما تقدم.
الثلاثون: أول الإسراء عام الإسراء واختلف فيه، فقيل: قبل الهجرة بسنة، وقيل: