التّاسع والعشرون: خواتيم سورة النّحل إما يوم أحد أو يوم الفتح كما تقدم.
الثلاثون: أول الإسراء عام الإسراء واختلف فيه، فقيل: قبل الهجرة بسنة، وقيل:
بأحد عشر شهرا، وقيل: بثمانية أشهر، وقيل: بستة أشهر، وقيل: بخمسة عشر شهرا، وقيل: بسبعة عشر، وقيل: بثمانية عشر، وقيل: بعشرين، وقيل: بثلاث سنين، وقيل:
بخمس، وقيل: كان بعد البعثة بخمس سنين، وقيل: بخمسة عشر شهرا، وقيل: بعام ونصف، واختلف في الشهر فقيل: ربيع الأول، وقيل: الآخر، وقيل: رجب، وقيل:
رمضان، وقيل: شوال. وقد بسطت الكلام على هذه الأقوال في شرح الأسماء النّبويّة.
الحادي والثلاثون: {هَذَانِ خَصْمَانِ} [ (22) الحج: 19] ، يوم بدر أو بإثره.
الثّاني والثلاثون: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ} [ (22) الحج: 29] ، في سفر الهجرة وكان في ربيع الأول بعد النبوة بثلاث عشرة سنة، وقيل: عشر سنين.
الثالث والثلاثون: قصة الإفك سنة غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع وتقدم تاريخها.
الرابع والثلاثون: آية الاستئذان [في النور: 58] ، في النور سنة عشر.
الخامس والثلاثون: آية الحجاب [في الأحزاب: 59] ، والآية في تزويج زينب بنت جحش سنة أربع [في الأحزاب: 37] .
السّادس والثلاثون: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [ (28) القصص: 56] ، في وفاة أبي طالب، وكذا أول: ص، وكانت وفاته سنة عشر من المبعث قبل الهجرة بثلاث سنين.
السابع والثلاثون: ما في الأحزاب من آيات الخندق وكانت في شوال سنة خمس، وقيل: أربع.
الثامن والثلاثون: آخر الأحقاف في قصة الجن سنة عشر من النبوة.
التّاسع والثلاثون: سورة القتال سنة ست.
الأربعون: سورة الفتح سنة ست في ذي القعدة.
الحادي والأربعون: أول المجادلة سنة ست.
الثاني والأربعون: الحشر في بني النضير سنة خمس في ربيع الأول بعد خمسة أشهر من أحد، وقيل: بعد ستة وثلاثين شهرا منها.
الثالث والأربعون: سورة المنافقين، في غزوة بني المصطلق أو تبوك كما تقدم.
الرّابع والأربعون: سورة النّصر نزلت في أوسط أيّام التشريق عام حجة الوداع، رواه البزّار والبيهقي.