( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ) [ البقرة: 87 ] .
فأما التكذيب فقد أقاموه على هذه الدعوى المزعومة التي سبقت الإشارة إليها ، وهي أن المسيح الذي ورد ذكره عندهم في التوراة سيكون ملكًا عليهم ويجعل لهم سلطانًا على الأمم الأخرى . أما هذا فيتحدث فقط عن ملكوت الرب وليس بيده سلطان !