فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1176

ومات سهل ثمان وثمانين وقيل: إحدى وتسعين، ومات جابر سنة اثنتين أو: ثلاث أو: أربع أو: سبع أو: ثمان أو: تسع وسبعين والمشهور خامسها.

ومات ابن عمر سنة اثنين أو: ثلاث أو: أربع وسبعين والمشهور ثانيها.

وآخر من مات بالبصرة-بفتح الموحدة أشهر من كسرها وضمها- أنس بن مالك مات سنة تسعين أو: إحدى أو: اثنتين أو: ثلاث أو: سبع وتسعين-في قصره بالطَّفِّ على فرسخين من البصرة-، ودفن هنالك وعمره مائة سنة إلا سنة وهو آخر من مات بالبصرة. ورجح النوويُّ وغيره آخرها.

وآخر من مات بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى الأسْلَمِيّ، مات سنة ست أو: سبع أو: ثمانٍ وثَمَانين. وآخرهم موتًا بالشام عبد الله بن بُسْر-بضم الموحدة ثم سين المهملة-المازني، وقيل: أبو أمامة والصحيح الأول، مات الأول سنة ثمان وثمانين على المشهور أو: ست وتسعين أ: و مائة، ومات الثاني سنة إحدى أو: ست وثمانين.

وقيل: إن ابن بسر آخر من مات بحمص، وقيل: آخرهم بدمشق واثلة بن الأسقع، مات سنة ثلاث أو: خمس أو: ست وثمانين، وقيل: مات بالقدس، وقيل: بحمص.

وآخرهم موتًا بالقدس أبو أُبيّ-بالتصغير-عبدالله، ويقال له: ابن أم حرام، واختلف في اسم أبيه، وقيل: عمر بن قيس وقيل: أبيّ، وقيل: كعب: إنه مات بدمشق.

والقدس من مدن فلسطين-بكسر الفاء وفتح اللام وسكون المهملة-وهي ناحية كبيرة وراء الأردن من الشام، فيها عدة مدن كالقدس والرّمْلَة وعَسقلان، وآخر من مات بالجزيرة التي بين دِجْلة والفُرات، والعُرْسُ-بضم العين-ابن عَميرة-بفتحها-الكِنْدِيُّ.

وآخرهم موتًا بمصر عبد الله بن جَزْء وهو الزُّبَيْدِيّ-بالتصغير-مات سنة خمس أو: ست أو: سبع أو: ثمان أو: تسع وثمانين والمشهور ثانيها! وقيل: إنه مات باليمامة، وقيل: مات بِسَفْطِ القُدُور، وتعرف اليوم بِسَفْط ِأبي تراب بالغَرْبِيَّةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت