فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 1176

وجوَّزَهَا طَائِفَة، قيلَ: إنَّهُ مذهَبُ الزُّهْرِيِّ، ومالكٍ، وابن عُيَيْنَةَ، ويحيىَ القَطَّانِ، وَالبُخَارِيِّ، وجمَاعَاتٍ من المُحَدِّثِينَ، ومُعظَمِ الحِجَازِيِّينَ والكُوفِيِّينَ.

ومنهم من أجَازَ فيهَا سمعتُ، ومنعَتْ طَائِفَةٌ: حدَّثَنَا، وأجَازَتْ: أخبرَنَا، وهو مذهَبُ الشَّافعيِّ وأصحَابِهِ، ومُسلم بن الحجَّاجِ، وجُمهُورِ أهلِ المَشْرِقِ.

(وجوزها طائفة، قيل: إنَّه مذهب الزُّهري، ومالك) بن أنس، وسفيان) ابن عُيينة، ويحيى) بن سعيد [القَطَّان، والبُخَاري، وجَمَاعات من المُحَدِّثين، ومُعظم الحِجَازيين، والكُوفيين) كالثَّوري، وأبي حنيفة، وصَاحبيه، والنَّضر بن شُميل، ويزيد بن هارون، وأبي عاصم النَّبيل، ووهب بن جرير، وثعلب، والطَّحاوي-وألَّف فيه جُزءًا-وأبي نُعيم الأصبهاني، وحكاهُ عياض عن الأكثرين، وهو رواية عن أحمد.

(ومنهم من أجاز فيها سمعت) أيضًا، ورُوِي عن مالك، والسفيانين، والصَّحيح لا يَجُوز.

ومِمَّن صحَّحه أحمد بن صالح، والقاضى أبو بكر البَاقلاني، وغيرهما.

ويقع في عِبَارة السِّلفى في كتابه: (التسميع) سمعتُ بقراءتي، وهو إمَّا تسامح في الكِتَابة لا يستعمل في الرِّواية، أو: رأي يفصل بين التَّقييد والإطلاق إلى نهاية المبحث).

وقد توسع في هذا شرَّاح (متن ألفية العراقي-أو:"التبصرة والتذكرة") (ص:18/رقم:519 - وما بعده) تحت عنوان: (كيف يقول من روى بالمناولة والإجازة) عند قول الحافظ ألو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي:

(519 - العرضَ كالسَّماعِ بل: أَجَازَهْ * بعضُهمُ في مطلق الإجازهْ)

أما بالنسبة للرمز (ح) فنقول: إذا كان للحديث إسنادان أو: أكثر كتبوا عند الانتقال من إسناد إلى إسناد (ح) وهي حاء مهملة، والمختار أنها مأخوذة من التَّحوّل، لتحوّله من إسناد إلى إسناد، وأنه يقول القارئ إذا انتهى إليها: (ح) ويستمر في قراءة ما بعدها. وقيل: إنها من حال بين الشيئين إذا حجز، لكونها حالت بين الإسنادين وأنه لا يلفظ عند الانتهاء إليها بشيء، بل: وليست من الرواية. وقيل: إنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت