فهرس الكتاب
وقد قلت في منظومتي المسماة: (إمعان النظر في نظم نخبة الفكر) تحت عنوان: (فصل: في فروعِ التَّحَمُّلِ وما يُقَابِلُها من صيغ الأداء) :
107 -فِي صِيَغِ الاَدَاءِ أَوْ: سِوَاهَا * مِنْ سَائِرِ الْحَالاَتِ لاَ اشْتِبَاهَا
108 -وصِيَغُ الأَدَاءِ قَدْ سَمِعْتُ * حَدَّثَنِي أَخْبَرَنِي قَرَأْتُ
109 -عَلَى فُلاَنٍ أَوْ: عَلَيْهِ قُرِئَ * وَأَنَا أَسْمَعُ كَذَاكَ أَنْبَأَ
110 -نَاوَلَنِي شَافَهَنِي ثُمَّ كَتَبْ * إِلَيَّ ثُمَّ عَنْ وَمَا كَذَا وَصَبْ
111 -فَسَامِعٌ مِنْ لَفْظِ شَيْخٍ مُفْرَدَا * سَمِعَ أَوْ: حَدَّثَ فِيه وَرَدَا
112 -ومَعَ غَيْرِهِ إذَا مَا جُمِعَا * أّولُهَا أَصْرَحُ فيمَا سُمِعَا
113 -وَإنَّهُ أَرْفَعُ فِي الإمْلاَءِ * فَكُنْ بِذا التَّصْرِيفِ ذَا اعْتِنَاءِ
114 -وَقَارئٌ لِقَارِئٍ بِنَفْسِهِ * وَجَمْعُهُ لِقَارِئٍ مَعْ جِنْسِهِ
115 -وَرَادِفِ الإِنْبَاءَ بِالإِخْبَارِ * إِلاَّ لِعُرْفٍ فِي الأَخِيرِ جَارِ
116 -لأَِنَّهُ لِلْمُتَأَخِّرِينَ عَنْ * مِثْلِ الإِجَازَةِ لَدَيْهِمْ مِثْلُ عَنْ
وقال ابن رُشَيد الفهري في: (السنن الأبين) : (اعلم أن البيِّن اتصاله من الحديث ما قال فيه ناقلوه:(سمعت فلانًا) ، أو: (حدثنا) ، أو: (أنبانا) ، أو: (نبأنا) ، أو: (أخبرنا) ... ).
وقال القاسمي في: (قواعد التحديث) تحت عنوان: (المعنعن) : (وهو ما يقال في سنده: فلان عن فلان، والجمهور على أنه متصل إذا أمكن لقاء من أضيفت العنعنة إليهم بعضهم بعضًا، مع براءة المعنعن من التدليس وإلا فليس بمتصل، وقد كثر المعنعن في:(الصحيحين) ؛ وكثير من طرقه صرح فيها بالتحديث والسماع في المستخرجات عليهما، وإن كان لا