فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1176

فعليه فعبارة: (جمال المحامل) هذه: استعملها المحدثون على معناها المجازي في تجريح الرواة وتعديلهم فقالوا: جمال المحامل، أو: جمازات المحامل أو: ليس من أهل القباب يعنون به كمال الرجل في عقله وتجربته فَتُسْتَعمل بالمعنى الاصطلاحي في التوثيق كما تستعمل في التجريح إذا سبقت (بليس) أي: ليس هو من جمال المحامل، وكذلك من أهل القباب أو: ليس من أهل القباب. وأول من استعمل هذا التعبير هو الإمام مالك حيث جرح به عطاف بن خالد بن عبد الله ابن العاص أبا صفوان المدني فقال عنه: (ليس هو من جمال المحامل) .

ونقل المزني عنه أنه قال: (ليس من أهل القباب ومعنى القباب) : الهوادج وهي مركب من مراكب النساء.

قال- (صاحب المحكم) : هو من العصا يجعل فوق الخشب ثم يقيب، وقال ابن الأثير: القبة من الخباء بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب.

وخلاصة القول فيه: أنه لا يقوى على تحمل الحديث-انظر: (لسان الميزان) (1/ 43 - مقدمة التحقيق) دار الكتب العلمية. ط الأولى (1416 هـ) تحت عنوان: مبحث في: (ألفاظ خاصة عند أهل الجرح والتعديل) .

وبعد كتابة ما سبق حول مصطلح: (جِمال المحامل) أرسل لي فضيلة شيخنا أبي أويس محمد بوخبزة كتاب: (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) لمؤلفه الدكتور سعدي الهاشمي، فألفيت فيه بحثًا طيبًا حول هذا المصطلح أعني: (جمال المحامل) ، فرأيت أن ألخصه لكِ أم الفضل لتعم الفائدة.

قال المؤلف: (من الألفاظ التي استعملها المحدثون على معناها المجازي في تجريح الرواة وتعديلهم لفظة:

1 - (جمال المحامل) ،

2 -أو: (جمازات المحامل) ،

3 -أو: (الجمال التي تحمل المحامل) ،

4 -أو: (ليس من أهل القباب) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت