فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1176

وكذا في: (السير) [1] ، وعلق الحافظ الذهبي قائلًا: (ماذا إلا صوفي جاهل يمزق الأحاديث النبوية ويحض على أمر مجهول، فما أحوجه إلى العلم) .

وقال أيضًا في: ترجمة: أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين، أبي سعيد الكندي الإسفراييني الأديب، من أولاد الفضلاء) [2] :( ... قال: وكان أديبًا، فاضلًا، عُمِّر، وافتقر، وكان مشتغلًا بالعلم.

حكي أنه كان يصحب الصوفية، ويتكتَّم من كتابة الحديث، قال: فسقطت مني يومًا الدواة، فقال صوفي: استر عورتك) [3] .

ومن تقليلهم للعلوم الشرعية، قول الغزالي في: (مشكاة الأنوار) (ص:40) : (في الأولياء من يكاد يشرق نوره حتى يكاد يستغني عن مدد الأنبياء) .

وقال أيضًا في: (الإحياء) (3/ 25) تحت عنوان: (بيان شواهد الشرع على صحة طريق أهل التصوف في اكتساب المعرفة لا من التعلم ولا من طريق المعتاد) : (اعلم أن من انكشف له شيء ولو الشيء اليسير بطريق الإلهام والوقوع في القلب من حيث لا يدري فقد صار عارفًا بصحة الطريق، ومن لم يدرك ذلك من نفسه قط فينبغي أن يؤمن به) .

ومن احتقارهم للعلوم الشرعية ما يُنسب لأبي يزيد: (أخذتم علمكم ميتًا عن ميت، وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت) .

وعلق ابن عربي في: (فتوحاته) (1/ 139) على هذه العبارة قائلًا: (فيحصل لصاحب الهمة في الخلوة مع الله وبه ... من العلوم ما يغيب عن كل متكلم على البسيطة، بل: كل صاحب نظر وبرهان ليست له هذه الحالة فإنها وراء النظر العقلي ... ) .

(1) -انظر: في: (السير) (15/ 559) .

(2) -انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (11/ 681/رقم:355 - ترجمة: أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين) .

(3) -انتهى من كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 76/77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت