فهرس الكتاب
وممدوح سعيد، وحسن السقاف وغيرهما من الحاقدين على شيخهم وسيدهم يشهدون بهذا رغم أنوفهم، انظروا شهادة ممدوح نفسه على نفسه-كما في رسالة أرسلها للمحدث الألباني، يعترف فيها أنه لم يعرف علم الحديث إلا من خلال كتبه-تجدونها في أول كتاب:"آداب الزفاف"-هذا نصها:
قال الشيخ الألباني في مقدمة (آداب الزفاف) (ص:49\ 52) -في معرض الرد على الغماريين، والأنصاري-: ( ... وأنا أكتب هذه المقدمة، فوجئت بحاقد جديد، وباغ بغيض، ألا وهو المدعو محمود سعيد بن محمد ممدوح الشافعي المصري في كتاب له سماه:(تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم) !
انتقد فيه تضعيفي لأحاديث من رواية أبي الزبير عن جابر وغيرها، ولو أنه سلك فيه طريق أهل العلم المخلصين في بيان ما يمكن أن أكون قد أخطأت فيه-فإنه لا عصمة لأحد بعد النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لشكرته على ذلك تجاوبًا مع قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"لا يشكر الله من لا يشكر الناس" [1] .
وقول من قال:"رحم الله امرءًا أهدى إلي عيوبي".
ولكنه مع الأسف الشديد، سلك فيه سبيل من قبله من الحاقدين والحاسدين الذين يخالفون سبيل المؤمنين في الرد على المخالفين بزعمهم، ولا غرابة في ذلك، فإنه من تلامذة محمد عوامة الحلبي، وبلديِّه الشيخ أبي غدة، وهذا من أصدقاء الأنصاري!
وكذلك من شيوخه بعض الغماريين المشهورين بحقدهم وعدائهم الشديد لأهل السنة والتوحيد، فلا أستبعد أن يكون هؤلاء أو: بعضهم على الأقل هم الذين حرضوه على تأليف هذا الكتاب، لأن أسلوبه فيه كأسلوبهم في التهجم والتقول والاتهام بشتى التهم: كمخالفة الإجماع مثلًا.
(1) -رواه أحمد في (مسنده) (2/ 295 - وصححه أحمد شاكر) ، ومحققو (المسند) ط: مؤسسة الرسالة، والألباني في (صحيح سنن أبي داود) (رقم:4811) .