فهرس الكتاب
وروى البخاري أيضًا عن داعية الخوارج عمران بن حِطان، وكذا روى عن غيرهما من الدعاة فدل ذلك كله على قوة القول بالقبول حتى في الداعية المتصف بالديانة والصدق.
قال الآمدي في: (أحكامه) : (قبول رواية المبتدع الذي يحرم الكذب هو قول الشافعي وأصحابه وأكثر الفقهاء وكثير من الأصوليين) .
وقال أبو داود-رحمه الله تعالى: (ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج، ثم ذكر عِمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج) [1] .
وقال الإمام الأوزعي-رحمه الله تعالى: (ما ذهاب العلم إلا ذهاب الإسناد) [2] .
(تنبيه مهم: الشعراني كُذِبَ عليه كثيرًا) :
(1) -انظر: (السير) (4/ 214) .
(2) -كما في: (مقدمة التمهيد) (ص:63) لابن عبد البر.