العباسية أن يعذب مئات المسلمين، وأن يعتقلهم، وأن يسلط إعلامه الفاجر؛ ليفتري عليهم، فعاد القهر، والجبروت، والذل، والسجون، في لحظة واحدة.
وتكرر هذا الموقف عندما خانت سلفية الإسكندرية المسلمين ووالت مجرمي الجيش في حربهم ضد الإسلام في انقلاب 30 يونيو، فقد صرحوا بأن هؤلاء المجرمين لن يحاربوا الإسلام قائلين:"إن جيش مصر الوطني عهدنا معه ألا يفرط أبدًا في الشريعة وموادها في الدستور والهوية الإسلامية، ولقد وفَّى دائمًا بما تعهد به منذ الثورة بعدم إطلاق رصاصة واحدة ضد الشعب، والحفاظ على حرمة الوطن والمواطنين بجميع طوائفهم، الذين لا نقبل ولا يقبل جيشنا الوطني وشرطتنا أي تجاوز في حقوقهم وحرياتهم وحرماتهم حتى المخالفين لقرارات القوات المسلحة، فلن تعود أبدًا صورة العهد البائد من الظلم والعدوان على الشعب؛ خصوصًا أبناء العمل الإسلامي الذين تعرضوا للظلم والاضطهاد على يد نظام مبارك، فلن تعود عقارب الساعة إلى الوراء أبدًا إن شاء الله" [1] ، وهذه الكلمات مداهنة وتخذيل تتصاغر أمامها كثير من العبارات التي
(1) من بيان الدعوة السلفية بشأن الأحداث الراهنة 6، بتاريخ 26 شعبان 1434 هـ، 4 يوليو 2013 م منشور على موقع صوت السلف.