كان يلقيها من يسمون علماء السلاطين، ولم تمض بعد هذه الكلمات إلا ساعات قليلة حتى صدر بيانهم يلاحظ ما يلي:"1 - إراقة دماء متظاهرين سلميين في طول البلاد وعرضها. 2 - ملاحقة المعارضين السياسيين والقبض عليهم مما يتعارض مع مبدأ الحوار والمصالحة الوطنية."
3 -إعطاء غطاء عملي من قبل الداخلية للبلطجية لإعمال القتل والترويع والتحكم في الشارع وكذلك التعرض لأصحاب السمت الإسلامي. 4 - إغلاق بعض القنوات الإسلامية دون سند من القانون" [1] !."
ثم حدثت بعد ذلك بأيام مجازر ومجازر تشيب من هولها الولدان، مجازر لم يشهدها تاريخ مصر المعاصر، ولا اقترف مثلها اليهود في فلسطين، مجازر فض اعتصامي رابعة والنهضة، ولا عزاء للحمقى المخدوعين المغفلين، الذين تجاهلوا السنة الماضية في الصراع بين الحق والباطل، وقدموا أهواءهم على نصوص الكتاب الصريحة، قال تعالى: كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ
(1) من بيان حزب النور بشأن الأحداث الراهنة 7، بتاريخ 28 شعبان 1434 هـ، 6 يوليو 2013 م منشور على موقع صوت السلف، والملاحظ على هذا البيان الذي فيه بعض الملامة اللطيفة على طواغيت المجلس العسكري أنه صادر باسم حزب النور فقط، خلافا للبيانات التي تطبل لهم فإنها تصدر غالبا باسم الدعوة السلفية وحزب النور.