وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (سورة التوبة: الآيات 8 - 10) .
-ويدخل في ذلك موقفهم من الأيام الحرجة التي أعقبت انتهاء جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية والإعلان الرسمي عن النتيجة؛ فقد أعلن الكثيرون فوز مرشح الإخوان، وأن هناك مؤشرات تدل على محاولة تزوير النتيجة ليفوز أحمد شفيق بدلا من مرشح الإخوان.
عند ذلك وقفوا موقفا متذبذبا تماما كما فعلوا مع الأستاذ حازم صلاح؛ حيث أعلنوا أنهم لا يعلمون إن كان صادقا أم كان طواغيت القضاة صادقين، وهنا كذلك أعلنوا أنهم يريدون نتيجة غير مزورة، ولكنهم غير متأكدين مما أعلنه الإخوان، وطالبوا المجلس العسكري إن أعلن فوز شفيق أن يعلنه بأرقام مفصلة ترد على الأرقام التي أعلنتها جماعة الإخوان، وكأن هذا الطلب سيعجز طغاة المجلس العسكري ومجرمي الدولة العميقة الذين أشربوا التزوير عبر عشرات السنين.