فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 382

متميزة، تليق بنا كأمة متحضرة عظيمة، وتضعنا في مصاف الدول المتقدمة. إنها دعوة لجميع أطياف الشعب وتياراته الاجتماعية والسياسية والفكرية للتكاتف صفا واحدا، والتعاون على البر والتقوى، والعمل الجاد لبناء مصر القوية الحديثة، وإننا أبناء حزب النور في مقدمة صفوف العاملين لهذا الهدف والساعين لتلك الغاية" [1] ."

ومفتخرين بالتوافق مع غير الإسلاميين في الدستور، يقول أحدهم:"أحسب أن الفرصة في هذه التأسيسية لغير الإسلاميين كانت أكبر مما يحلمون؛ حيث سيطر التوافق عليها تشكيلًا وصياغة، وأنها متى أبطلت أو عطلت فلن نرضى إلا بتأسيسية منتخبة انتخابًا مباشرًا من الشعب، وكل فريق يقدم رؤيته للشعب، ومتى دخل التأسيسية فلا يسعه إلا أن يدافع عما أعلنه في برنامجه الانتخابي للتأسيسية، وأستطيع أن أحلف بالله غير حانثٍ أن وقتها: نستطيع أن نضع دستورًا معبِّرًا تعبيرًا لا مراء فيه عن مرجعية الشريعة، بعيدًا عن المواءمات والتوافقات" [2] . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(1) من بيان حزب النور بمناسبة حكم المحكمة الدستورية وانتخابات الإعادة الرئاسية.

(2) من مقال للمهندس عبد المنعم الشحات، بعنوان: الكنيسة والتأسيسية، منشور على موقع صوت السلف، بتاريخ: 6 محرم 1434 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت